أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية عن الانخفاض الثاني في مدة استلام إسطوانة الغاز لتصل إلى 25 يوم بعد أن كانت مدة استلامها 40 يوم، مع افتتاح مراكز جديدة للتسليم.
وقال أحمد سليمان، مسؤول العلاقات العامة في وزارة النفط والثروة المعدنية أن هذا الإجراء يساعد في تحسين توزيع الغاز المنزلي وتسريع تلبية احتياجات المواطنين، وأشار إلى انه تم إنشاء مركزين للبيع المباشر لأسطوانات الغاز المنزلي في دمشق ومركز في حلب، والجدير بالذكر أنه حاولنا معرفة مواقع المراكز الجديدة التي تم افتتاحها إلا أن مصادر المعلومات لم تسعفنا بخصوص هذا التفصيل، مع تحديد سعر الأسطوانة بـ 125,000 ليرة سورية في المراكز الجديدة، وفي حال تجاوزت مدة التبديل 35 يوماً دون استلام رسالة، يمكن مراجعة المراكز لاستبدال الأسطوانة فوراً بالسعر المحدد.
يعود هذا التحسن في توزيع الغاز المنزلي إلى عدة جوانب منها صيانة معمل الغاز في اللاذقية وزيادة الإنتاج، بالإضافة إلى الاتفاق مع “قوات سوريا الديمقراطية” لزيادة الإمدادات.
وكانت قد أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية قبل أيام عن عودة معمل سادكوب في بانياس للعمل بعد الأحداث التي شهدها الساحل السوري، وبالتالي زادة القدرة على الإنتاج من 700 إلى 1100 جرة يومياً وهذا ما ساهم بشكل مباشر في تحسين مدة استلام الأسطوانة.
والجدير بالذكر أن سعر الإسطوانة يتم بيعه في مراكز المعتمدين مؤخراً بسعر 130 ألف ليرة سورية عبر البطاقة الذكية و 140 ألف ليرة في السوق السوداء، بعد أن كان يصل إلى 157 ألف ليرة عبر البطاقة و 167 ألفاً دونها.
ويعد هذا الانخفاض الثاني في مدة توزيع الإسطوانة منذ سقوط النظام، إذ تم تقليص مدة استلام أسطوانة الغاز المنزلي عبر البطاقة الذكية في المرة الأولى من 80 يوماً إلى 45 يوماً، كما سُمح للمواطن بتغيير المعتمد أسبوعياً في حال عدم تلقي الخدمة بالشكل المطلوب مما يسهم في تحسين جودة التوزيع وتعزيز رضا المستهلكين.
كما شهد شهر شباط الفائت افتتاح بئر تيأس (5) التابع للشركة السورية للنفط في ريف حمص من قبل وزير النفط غياث دياب، وقد بلغت طاقته الإنتاجية 130,000 متر مكعب من الغاز يومياً، وتم ربط إنتاجه بالشبكة الغازية العامة مما يساعد في تحسين عمل المحطات الكهربائية وتلبية احتياجات المواطنين.
وبالرغم من الجهود الحكومية الكبيرة إلا أن شراء المشتقات النفطية بمجملها والغاز خاصة يمثل تحدياً كبيراً أمام المواطن السوري، فسعر إسطوانة الغاز كبير مقارنة براتب المواطن الذي يبلغ متوسطه 500 ألف ليرة سورية، ومنذ سقوط النظام والغلاء في بعض المواد الأساسية يشكل هاجساً أمام المواطنين السوريين كالخبز الذي قفز سعره من 800 ليرة سورية إلى 3000 ليرة سورية من الفرن، إضافة إلى ارتفاع سعر إسطوانة الغاز من 28 ألف ليرة إلى 130 ألف ليرة سورية، والجدير بالذكر ان المواطن السوري قبل سقوط النظام كان ينتظر ثلاثة أشهر لاستلام إسطوانة الغاز بسعر رخيص، وإلا كان يحتاج لشرائها من السوق السوداء التي كان يصل السعر فيها إلى 500 ألف.
وتزن إسطوانة الغاز 24 كيلو غرام ويتم تعبئتها ب10 كيلو غرامات، إلا أن الأهالي يشتكون بأن هناك تلاعب في الكمية، إذ تصل في بعض الإسطوانات إلى 8 كيلوغرامات فقط، إضافة إلى سيارات الغاز اللبناني التي تسمح للمواطن بتعبئة الكمية التي يريدها في إسطوانته بسعر 21 ألف ليرة سورية
اقرأ أيضاً: الغاز القطري نحو سورية عبر الأردن، وبموافقة أمريكية
اقرأ أيضاً: جمعية فلوكا للعمل الخيري والإنساني: 12عاماً من العطاء المجتمعي
اقرأ أيضاً: الحدود السورية – اللبنانية.. هل حان موعد الترسيم؟