أعلن نادي برشلونة عن إصابة متوسط خط ميدان فريقه مارك كاسادو Marc Casado، وكشف النادي الإسباني أن اللاعب تعرض لكدمة قوية في المباراة التي انتصر فيها الفريق على أتلتيكو مدريد في الميترو بوليتانو، حيث أوضح الفريق الطبي للنادي الكتلوني أن كاسادو أجرى يوم الثلاثاء الماضي فحوصات طبية دورية للتأكد من مدى خطورة الإصابة، وتبين بعد ذلك أنه يعاني من تمزق جزئي في الرباط الخارجي الجانبي للركبة اليمنى.
وأكد برشلونة أن كاسادو سيغيب عن الملاعب لمدة شهرين كاملين مايعنى نهاية موسمه مع الفريق تقريباً، إلا إذا نجح الفريق في الوصول لنهائي دوري الأبطال لهذا الموسم، كما أعلن المنتخب الإسباني خروج كاسادو من معسكر شهر مارس بسبب الإصابة.
بعد إصابة كاسادو: ماهي طبيعة إصابة كوبارسي أيضاً
المصائب لا تأتي فرادى على المدرب هانز فليك، يبدو أن صدارتهم للدوري الإسباني واستمرارهم بشكل ممتاز في دوري أبطال أوروبا كان سعره عالٍ جداً، فبعد كل هذه الإنجازات هذا الموسم، حصل ما كان يخشاه الجميع من الحصول وتعرض أفضل مدافعي الفريق، باو كوبارسي Pau Cubarsí لإصابة خلال فترة التوقف الدولي الحالية لشهر مارس، وقال فريق برشلونة في بيان رسمي له: “أظهرت الفحوصات، التي أجريت صباح اليوم في المدينة الرياضية بخوان غامبر أن باو كوبارسي مدافع الفريق الأول يعاني من تمدد في الرباط الظنبوبي الشظوي الأمامي للكاحل الأيمن، اللاعب سيواصل علاجه التحفظي على أن يعاد تقييم تحمله للنشاط خلال 48 ساعة، ولم تحدد مدة غياب اللاعب حتى هذه اللحظة.
اقرأ ايضاً: بين نظام قديم وآخر جديد: ما الذي يحتاجه المنتخب السوري لتحقيق آماله!
أهمية كوبارسي وكاسادو بالنسبة لبرشلونة
في عالم كرة القدم، حيث النجومية غالباً ما تَسرق الأضواء، تبرز أسماء مثل كوبارسي ومارك كاسادو كأمل جديد لنادي برشلونة، خاصة في فترة تشهد تحولات كبيرة للنادي على المستوى المالي والرياضي. هذان الشابان يمثلان أهمية استراتيجية لبرشلونة، ليس فقط كمواهب واعدة، بل كرموز لسياسة النادي في الاعتماد على La Masia، أكاديمية الشباب التي أنجبت أسماء غنية مثل ليونيل ميسي وأندريس إينييستا.
كوبارسي، المدافع الشاب، يجسد المستقبل المحتمل لخط دفاع برشلونة. ببراعته في التمرير وقدرته على قراءة اللعبة، يُعتبر خليفة طبيعياً لأسماء مثل جيرارد بيكيه. في عالم كرة القدم الحديثة، حيث يُطلب من المدافعين المشاركة في البناء الهجومي، يمتلك كوبارسي المهارات التي تتناسب مع فلسفة برشلونة الكروية.
أما كاسادو، لاعب الوسط المحوري، فيجلب معه الذكاء التكتيكي والقدرة على التحكم في إيقاع اللعب. في وقت يعاني فيه الفريق من نقص في العمق بمنطقة الوسط، يمكن لكاسادو أن يكون الحل الذي يبحث عنه المدرب. قدرته على التمريرات الدقيقة واستعادة الكرة تجعله لاعباً متعدد الأبعاد، وهو ما يحتاجه برشلونة في معاركه المحلية والأوروبية.
لكن الأهمية الحقيقية لهذين اللاعبين تتجاوز المهارات الفردية. إنهما يمثلان استمرارية فلسفة النادي في بناء الفريق من الداخل، بدلًا من الاعتماد الكلي على الصفقات الباهظة. في فترة تشهد تحديات مالية كبيرة، يقدم كوبارسي وكاسادو أملاً في مستقبل مشرق، حيث يمكن لبرشلونة أن يعود إلى جذوره، مع الحفاظ على مكانته كواحد من أعظم الأندية في العالم.
اقرأ ايضاً: ارتباك سوري رسمي بشأن التودد لقطر: هل سحبت دمشق طابع بريد أصدرته بمناسبة كأس العالم؟
اقرأ ايضاً: نادي حطين: حيتان الأبيض المتوسط وقصة الوفاء للنادي