43 رجلاً و7 سيدات يرغبون في منافسة الأسد في انتخابات الرئاسة السورية

الأربعاء 28 نيسان/أبريل 2021

سوريا اليوم – دمشق

أغلق اليوم الأربعاء باب التقدم بطلبات الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية العربية السورية لعام 2021، بعد أن تقدم بطلباتهم 51 مرشحاً محتملاً، بينهم الرئيس السوري بشار الأسد، بالإضافة إلى 43 رجلاً و7 نساء.

وأعلن رئيس مجلس الشعب حمودة يوسف صباغ اليوم الأربعاء أن عدد الطلبات المقدمة للترشح في انتخابات رئاسة الجمهورية أصبح 51 طلباً، بعد أن المجلس تلقى 10 طلبات جديدة اليوم.

وقالت وكالة الأنباء السورية الحكومية (سانا) إن صباغ أعلن اليوم تلقي مجلس الشعب عشرة كتب من المحكمة الدستورية العليا بتقديم كل من: أحمد غياث محمد شفيق صيداوي، وطليع صالح ناصر، وبشير محمد البلح، وخالد عيسى العيسى، وفايز كمال جحا، ووسام الدين عبد الرحمن عثمان، ومحمد حبيب عروس، وجبر محمود خلوف، ومعين أحمد إبراهيم، وحسن ربيع الرويلي، طلبات إلى المحكمة بترشيح أنفسهم لمنصب رئيس الجمهورية.

وكان رئيس مجلس الشعب أعلن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية تطبيقاً لأحكام الدستور اعتباراً من يوم الاثنين 19 نيسان/أبريل 2021، وانتهى تقديم طلبات الترشح إلى المحكمة الدستورية العليا بنهاية الدوام الرسمي اليوم الأربعاء 28 نيسان/أبريل 2021.

الرئيس بشار الأسد وزوجته يدليان بصوتيهما في الانتخابات الرئاسية 2014

وتسجل انتخابات الرئاسة المقررة في 26 أيار/مايو 2021 (يسبقها تصويت المغتربين في الخارج في 20 أيار/مايو) عدداً من الأرقام القياسية في التاريخ السوري المعاصر. فهذا أكبر عدد من طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية. كما أنها المرة الأولى التي تتقدم فيها سيدات للترشح لرئاسة الجمهورية. وفي يوم واحد، هو أمس الثلاثاء، تقدم 12 شخصاً لطلب الترشح وهو أعلى عدد من المتقدمين بالطلبات في يوم واحد.

وتعتبر هذه الانتخابات الرئاسية غير مسبوقة في التاريخ السوري الحديث. فلم يسبق أن تقدم مثل هذا العدد من الراغبين في الترشح لانتخابات رئاسية منذ تأسيس الجمهورية السورية في العشرينات من القرن الماضي. وفي عهود الاستقلال السابقة لحكم حزب البعث العربي الاشتراكي كان رئيس الجمهورية يُنتخب من البرلمان، وليس باقتراع مباشر من الشعب.

وبذا أصبحت قائمة المتقدمين بطلب الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2021 تشمل كلاً من:

  1. عبد الله سلوم عبد الله
  2. محمد فراس ياسين رجوح
  3. فاتن علي نهار
  4. مهند نديم شعبان
  5. محمد موفق صوان
  6. بشار حافظ الأسد
  7. أحمد يوسف عبد الغني
  8. ناهد محمد أنور الأيون الدباغ
  9. محمد صالح أسعد الحاج عبد الله
  10. عبد الحنان بن خلف البدوي
  11. محمود أحمد مرعي
  12. خالد بن عبدو الكريدي
  13. سنان أحمد القصاب
  14. محمد يوسف رمضان
  15. أحمد هيثم أحمد المكاري
  16. دعد مبارك قنوع
  17. محمد كاميران بن محمد جميل ميرخان
  18. حسين محمد طيجان
  19. إيناس مروان القوادري
  20. هاني عدنان الدهان
  21. محمد حمدي الصلاح
  22. محمد بشار محمد فايز ياسين الصباغ
  23. محمد حيدر الشجاع
  24. وليد بن ناظم العطار
  25. محمد غسان بن أحمد الجزائري
  26. عبير حبيب سلمان
  27. أنور شلاش القداح
  28. أحمد بن محيي الدين الحلاق
  29. محمد ناصر بن أحمد البقاعي
  30. جهاد صالح الشخير
  31. أنيسة بشير حموش
  32. سمير أحمد معلا
  33. حسين محمد جاسم
  34. محمد سري محمد نبيل قنوت
  35. فاطمة عكلة البركو
  36. أمل محمد بشير قدور
  37. أنور سجيع حسن
  38. عدنان أنور شجاع
  39. شايش حسين الخليف
  40. تحسين فوزي المحمد
  41. جلال عبد الكريم إبراهيم
  42. أحمد غياث محمد شفيق صيداوي
  43. طليع صالح ناصر
  44. بشير محمد البلح
  45. خالد عيسى العيسى
  46. فايز كمال جحا
  47. وسام الدين عبد الرحمن عثمان
  48. محمد حبيب عروس
  49. جبر محمود خلوف
  50. معين أحمد إبراهيم
  51. حسن ربيع الرويلي

وبموجب الدستور السوري لعام 2012 وقانون الانتخابات العامة (2014)، يتعين على طالب الترشح للرئاسة السورية الحصول على تأييد 35 عضواً من أعضاء مجلس الشعب (البرلمان).

وذكرت مصادر صحفية أن اثنين من المرشحين حصلا على تأييد 35 عضواً من أعضاء مجلس الشعب لكل منهما حتى تاريخ أمس، وهما الرئيس بشار الأسد، والوزير السابق عبد الله سلوم عبد الله. ويُتوقع أن يحظى مرشح ثالث بتأييد 35 عضواً أيضاً.

وقالت مصادر إعلامية إن خطأ في التنسيق الأمني أدى إلى إعطاء 69 عضواً من أصل 70 عضواً مستقلاً في مجلس الشعب تأييدهم للرئيس السوري للترشح للانتخابات، الأمر الذي اضطر قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي والجبهة الوطنية التقدمية إلى الطلب من عدد من أعضاء حزب البعث في مجلس الشعب (167 عضواً) وأعضاء أحزاب الجبهة في المجلس (13 عضواً) بتأييد مرشحين آخرين.

وبوصول عدد الترشيحات إلى 51 يكون الموسم الانتخابي الحالي شهد زيادة على انتخابات عام 2014 حين بلغ عدد المتقدمين بطلبات الترشيح 24 شخصاً، لكن المحكمة الدستورية قبلت طلبات 3 منهم فقط لانطباق الشروط عليهم، وهم: ماهر عبد الحفيظ حجار، حسان عبد الله النوري، بشار حافظ الأسد.

ولا يعني استقبال طلبات الترشح أن المرشحين سوف يخوضون الانتخابات. فبعد إغلاق باب تقديم طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية اليوم الأربعاء، ستقرر المحكمة الدستورية العليا أسماء المرشحين الذين يحق لهم خوض الانتخابات المقررة في 26 أيار/مايو القادم، بناء على تحقيقهم الشروط الدستورية والقانونية، وأهمها شرطان: الإقامة 10 سنوات متواصلة في سوريا قبل الانتخابات، وتأييد 35 عضواً من مجلس الشعب للترشيح.

وبدأت عملية تأييد أعضاء مجلس الشعب لمرشحيهم في الانتخابات الرئاسية في العشرين من نيسان/أبريل الجاري، وتجري في قاعة خاصة ضمن مبنى المجلس بحضور رئيس مجلس الشعب حيث يقوم عضو المجلس بتدوين اسمه في سجل خاص ويأخذ من رئيس المجلس ورقة التأييد ثم يدخل الغرفة السرية المعدة لملء البيانات على ورقة التأييد وتتضمن اسم المرشح الذي يريد تأييده ثم يضع الورقة في ظرف خاص ويختمه بلصاقة ليزرية ويضعه في صندوق التأييدات.

ويشكك بعض المراقبين في “سرية” عملية التأييد، لأن الورقة التي يملؤها عضو مجلس الشعب تتضمن ثلاث خانات، الأولى مخصصة لوضع اسمه، والثانية لدائرته الانتخابية، بالإضافة إلى اسم المرشح الذي اختاره، رغم أن التصويت يتم في غرفة مغلقة.

وبعد انتهاء المهلة المحددة لعملية التأييدات الخطية يُختم الصندوق ويُرسَل إلى المحكمة الدستورية العليا التي تشرف على العملية الانتخابية وتدرس قانونية طلبات الترشح والبت فيها.

ويُنتظر إعلان فوز الرئيس السوري بشار الأسد بالانتخابات الشهر القادم، لولاية رئاسية رابعة تستمر إلى عام 2028.

وترفض المعارضة السورية والأمم المتحدة ودول غربية عديدة نتائج الانتخابات الرئاسية سلفاً، وتعتبرها غير ديمقراطية.

تاريخ الانتخابات الرئاسية في عهد الأسد

بعد أن كان رئيس الجمهورية يُنتخب من البرلمان بين العشرينات ونهاية الستينات من القرن العشرين، تغير النظام في مطلع عهد الرئيس السوري حافظ الأسد، مع استحداث نظام الاستفتاء الشعبي العام، الذي بموجبه يعطي الشعب تفويضاً للرئيس في تصويت شعبي مباشر.

وبين عامي 1971 و1999 عُقدت في سوريا 5 استفتاءات شعبية على الرئيس حافظ الأسد، كان يُعطى الناخبون فيها الخيار بين التصويت بـ”موافق” أو “غير موافق” على ترشيحه لرئاسة الجمهورية، دون منافسة انتخابية أو ترشح آخرين. وهذه نتائج الاستفتاءات:

الاستفتاء الرئاسي الأول: 22 آذار/مارس 1971

الاختيارالأصوات%
حافظ الأسد1,919,60999.2
غير موافق15,4800.8
أصوات باطلة714
المجموع1,935,803100
نتائج استفتاء 1971 (ويكيبيديا)

الاستفتاء الرئاسي الثاني: 8 شباط/فبراير 1978

الاختيارالأصوات%
حافظ الأسد3,975,72999.9
غير موافق4,7980.1
أصوات باطلة11,168
المجموع3,991,695100
نتائج استفتاء 1978 (ويكيبيديا)

الاستفتاء الرئاسي الثالث: 10 شباط/فبراير 1985

الاختيارالأصوات%
حافظ الأسد6,200,428100
غير موافق3760
أصوات باطلة1,456
المجموع6,202,260100
نتائج استفتاء 1985 (ويكيبيديا)

الاستفتاء الرئاسي الرابع: 2 كانون الأول/ديسمبر 1991

الاختيارالأصوات%
حافظ الأسد6,726,84399.99
غير موافق3960.01
أصوات باطلة753
المجموع6,727,843100
نتائج استفتاء 1991 (ويكيبيديا)

الاستفتاء الرئاسي الخامس: 10 شباط/فبراير 1999

الاختيارالأصوات%
حافظ الأسد8,960,011100
غير موافق2190
أصوات باطلة917
المجموع8,961,147100
نتائج استفتاء 1999 (ويكيبيديا)

وبعد وفاة الرئيس حافظ الأسد في 10 حزيران/يونيو 2000، عُقد في سوريا استفتاءان شعبيان على الرئيس بشار حافظ الأسد، كان يُعطى الناخبون فيها الخيار بين التصويت بـ”موافق” أو “غير موافق” على ترشيحه لرئاسة الجمهورية، دون منافسة انتخابية أو ترشح آخرين. وهذه نتائج الاستفتاءين:

الاستفتاء الرئاسي الأول: 10 تموز/يوليو 2000

الاختيارالأصوات%
بشار الأسد8,689,87199.7
غير موافق22,4390.3
أصوات باطلة219,313
المجموع8,931,623100
نتائج استفتاء 2000 (ويكيبيديا)

الاستفتاء الرئاسي الثاني: 10 تموز/يوليو 2007

الاختيارالأصوات%
بشار الأسد11,199,44597.62
غير موافق19,6530.17
أصوات باطلة253,0592.21
المجموع11,472,157100
نتائج استفتاء 2007 (ويكيبيديا)

وبعد انطلاق الثورة السورية في آذار/مارس 2011، قرر النظام السوري إجراء بعض الإصلاحات السياسية المحدودة، فأقر دستوراً جديداً صدر بتاريخ 27 شباط/فبراير 2012، أنهى للمرة الأولى منذ عقود سيطرة حزب البعث العربي الاشتراكي الرسمية على الدولة، بإلغاء المادة الثامنة من دستور عام 1973 التي كانت تنص على أن الحزب هو “قائد الدولة والمجتمع”، الأمر الذي لم ينعكس حتى الآن على تركيبة مجلس الشعب (البرلمان) الذي ما زال الحزب مع شركائه في الجبهة الوطنية التقدمية يحوزون على أغلبية تفوق الثلثين من المقاعد.

إلا أن التغيير الأهم في دستور 2012 كان استحداث التعددية السياسية في انتخابات رئاسة الجمهورية، وبصدور قانون الانتخابات العامة في 24 آذار/مارس 2014، أصبحت الانتخابات الرئاسية تجري بين مرشحين متنافسين بشروط.

وجرت بموجب دستور 2012 انتخابات واحدة، وهذه نتائجها:

الانتخابات الرئاسية الأولى: 3 حزيران/يونيو 2014

نتائج انتخابات 2014 (ويكيبيديا)

وكان 21 مرشحاً آخر لم يستوفوا الشروط في انتخابات 2014، وهم:

  1. سوسن عمر الحداد، من مواليد محافظة اللاذقية عام 1963
  2. سمير أحمد معلا، من مواليد محافظة القنيطرة عام 1961
  3. محمد فراس ياسين رجوح، من مواليد دمشق عام 1966
  4. عبد السلام يوسف سلامة، من مواليد محافظة حمص عام 1971
  5. علي محمد ونوس، من مواليد حمص عام 1973
  6. عزة محمد وجيه الحلاق، من مواليد دمشق عام 1962
  7. طليع صالح ناصر، من مواليد كفرين عام 1967
  8. سميح ميخائيل موسى، من مواليد بطيحة عام 1963
  9. محمود خليل حلبوني، من مواليد حرستا عام 1946
  10. محمد حسن الكنعان، من مواليد الصنمين عام 1964
  11. خالد عبده الكريدي، من مواليد العال عام 1966
  12. بشير محمد البلح، من مواليد دمشق عام 1931
  13. أحمد حسون العبود، من مواليد الميادين عام 1962
  14. أيمن شمدين العيسى علم، من مواليد الحسينية عام 1967
  15. زياد عدنان الحكواتي، من مواليد دمشق عام 1955
  16. أحمد علي قصيعة، من مواليد جبق عام 1951
  17. محمود محمد نصر، من مواليد الزاهرية عام 1969
  18. علي حسن الحسن، من مواليد دير سراس عام 1965
  19. أحمد عمر ضبة، من مواليد تعزة الشمالية عام 1969
  20. محمود ناجي موسى، من مواليد تدمر عام 1950
  21. حسين محمد طيجان، من مواليد حلب عام 1961