تبادل أسرى ومعتقلين بين النظام والمعارضة عشية عيد الفطر

الخميس 13 أيار/مايو 2021

سوريا اليوم – حلب

شهدت منطقة ريف حلب الشرقي عملية تبادل أسرى ومعتقلين، بين فصيل من الجيش الوطني التابع للمعارضة السورية، والجيش السوري التابع للنظام عشية عيد الفطر.

وشملت عملية التبادل التي تمت أمس الأربعاء، وفقاً لمراسل موقع تلفزيون سوريا، إطلاق سراح أربعة أشخاص بينهم ثلاثة معتقلين مدنيين، ومقاتل عسكري من سجون الحكومة السورية، مقابل تسليم أسرى مقاتلين من قوات الجيش السوري.

وقال الفاروق أبو بكر القيادي في فرقة المعتصم التابعة لـ “الجيش الوطني”، إنّ عملية التبادل شملت أربعة أشخاص، ثلاثة منهم من عائلة واحدة، بالإضافة إلى مقاتل من صفوف فصائل المعارضة أُسر عام 2017 من جبهة ريف حلب الشرقي، مقابل خمسة عناصر أسرى من قوات النظام.

وفي التفاصيل، أوضح “أبو بكر” منسّق عملية التبادل لموقع تلفزيون سوريا، إنّ سيدةً وشابين من أولادها شملتهم عملية التبادل، كان قد اعتقلهم النظام قبل نحو 9 سنوات، على خلفية انشقاق زوجها وهو ضابط منشق في صفوف الفصائل العسكرية.

وأوضح أنّ عملية التبادل جرت بشكل مباشر بينه وبين شخص آخر من طرف النظام السوري، وبإشراف الهلال الأحمر السوري.

وكان من المتفق إجراء عملية التبادل الثلاثاء إلا أنّ النظام عرقل العملية بسبب اعتراضه على أحد الأسماء المرفوعة من قبل الجيش الوطني، وفقاً لما أشار “أبو بكر” على حسابه في فيس بوك.

وكانت فصائل المعارضة أجرت عدة مرات تبادلاً مع قوات النظام والميليشيات الموالية لها، أحدها تسليم الجبهة الوطنية للتحرير جثة مقاتل من الميليشيات الإيرانية، مقابل الإفراج عن مقاتلين اثنين من عناصرها أسرتهما قوات النظام والميليشيات، خلال المعارك الأخيرة بريف حلب الجنوبي، قبل نحو عام.

كما جرت عدة عمليات تبادل أخرى خلال الأعوام الماضية، كان القيادي الفاروق أبو بكر على رأس المفاوضين، منها ما تم في معبر أبو الزندين، حين أُطلق بموجبها 15 معتقلا، مقابل 14 عنصرا من النظام.

سبقت ذلك عملية تبادل أخرى أُطلق خلالها سراح 20 معتقلا في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وجرت هذه العملية برعاية تركية – روسية، وكان من بين المعتقلين من طرف المعارضة في ذلك الوقت، عشر نساء، بينهن خمس من حمص واثنتان مع أبنائهما.