فصيل عسكري معارض يفض مظاهرة في الباب بالرصاص الحي ويعتدي على ناشطين

الجمعة 21 أيار/مايو 2021

سوريا اليوم – الباب

أصيب برصاص عناصر “فرقة السلطان مراد” عدد من المتظاهرين المطالبين بفتح معبر أبو الزندين قرب مدينة الباب أمام مهجري بلدة “أم باطنة”، بحسب ما نشر موقع تلفزيون سوريا المعارض اليوم الجمعة.

وتداول ناشطون تسجيلات مصورة تظهر إطلاقاً كثيفاً للرصاص الحي بشكل مباشر على جموع المتظاهرين، ما أدى لإصابة عدد منهم، في حين اعتدى العناصر أيضاً على ناشطين بالضرب والشتم. وتعتبر فرقة السلطان مراد فصيلاً عسكرياً موالياً لتركيا.

وما زالت قافلة مهجري بلدة “أم باطنة” عالقة بين حاجز النظام السوري وحاجز “أبو الزندين” بريف حلب، المؤدي إلى مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري.

وأضافت المصادر إن ارتفاع درجات الحرارة أدى لحالات مرضية كثيرة وخصوصا بين الأطفال، الذين يتجاوزون 35 طفلا، كما سجلت حالات “اختلاج” بين الأطفال بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

وقالت المصادر إن “المسؤولين عن حاجز الجيش الوطني (التابع للمعارضة) منعوا فرق الدفاع المدني في الشمال السوري، من الوصول للحافلات وهناك من بين المهجرين حالات مرضية بحاجة إلى العناية الطبية بشكل مباشر وخصوصا بعد أن قضوا في الحافلات أكثر من 12 ساعة من دون السماح لهم من قبل الشرطة العسكرية التابعة للنظام والهلال الأحمر بالاستراحة أثناء الطريق”.

وأمضى العشرات من المهجرين صباحهم خارج الحافلات وتحت أشعة الشمس، رغم حاجتهم للمواد الغذائية والماء والرعاية الطبية.

وكانت قافلة المهجرين قد انطلقت صباح أمس الخميس وضمت أكثر من 30 شخصاً مع عوائلهم باتجاه الشمال السوري. وأعلنت الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة تشكيل لجنة لاستقبالهم، ولكنهم ما زالوا محتجزين عند المعبر منذ أمس.

وخرجت مظاهرات في مدينه الباب بريف حلب الشرقي للتنديد بقرار منع إدخال المهجرين إلى ريف حلب وتركهم عالقين في نقطة تفصل بين الجيش الوطني عند معبر أبو الزندين.

يذكر أنه في 15 أيار/مايو الجاري توصلت اللجنة المركزية في درعا بالإضافة لوجهاء من محافظات درعا والقنيطرة ودمشق، إلى اتفاق  مع الحكومة السورية ينص على تهجير نحو 30 شخصا من أهالي بلدة أم باطنة بريف القنيطرة  مع عائلاتهم إلى الشمال السوري، مقابل الإفراج عن شخصين من أهالي أم باطنة معتقلين لدى النظام.