روسيا لا تستبعد قيام “المسلحين” باستفزازات أثناء الانتخابات الرئاسية السورية

الاثنين 24 أيار/مايو 2021

سوريا اليوم – موسكو

لم يستبعد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أن يقدم “المسلحون” في سوريا على تنفيذ استفزازات أثناء إجراء الانتخابات الرئاسية.

ونقل موقع “روسيا اليوم” عن بوغدانوف قوله في تصريح لوكالة “تاس” اليوم الاثنين “قد تحدث استفزازات في يوم الاقتراع أو قبله أو بعده، لأن الوضع بالطبع صعب للغاية. للأسف، لم نحقق بعد انتصاراً كاملاً على الإرهابيين في المنطقة، وفي سوريا على وجه الخصوص”.

وأمس الأحد، أكد نائب رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا الأدميرال ألكسندر كاربوف، أن “المسلحين” كانوا يعدون لاستفزازات في محافظة إدلب باستخدام مواد سامة قبل الانتخابات الرئاسية في سوريا، في اتهام موجه إلى هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)

وستجرى الانتخابات في سوريا بعد غد الأربعاء، 26 أيار/مايو الجاري، لاختيار رئيس من بين المرشحين الثلاثة المتنافسين، وهم رئيس الجمهورية الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم بشار حافظ الأسد، والوزير والنائب السابق عن حزب الوحدويين الاشتراكيين (عضو الجبهة الوطنية القتدمية) عبد الله سلوم عبد الله، والمعارض السوري المحامي محمود أحمد مرعي، الأمين العام للجبهة الديمقراطية السورية.

وكانت المحكمة الدستورية العليا تلقت 51 طلباً للترشح للانتخابات الرئاسية بينها طلبات 7 سيدات، وذلك بين 19 و28 نيسان/أبريل 2021. وأصدرت المحكمة في 10 أيار/مايو الجاري قرارها النهائي بقبول ترشيح 3 مرشحين للانتخابات الرئاسية، وسمحت لهم بالقيام بحملة انتخابية مدتها 8 أيام، بدأت من الأحد 16 أيار/مايو إلى اليوم الاثنين 24 أيار/مايو، يعقبها “صمت انتخابي” يوم غد، أي قبل الانتخابات بيوم.

وأُجريت الخميس الماضي الانتخابات الرئاسية في الخارج، حيث قام المغتربون السوريون بالتصويت في السفارات السورية حول العالم. ومنعت بعض الدول، مثل ألمانيا وتركيا، إقامة الانتخابات الرئاسية على أراضيها، بينما شهدت الانتخابات في لبنان اشتباكات وتوترات وإصابات.

ويُنتظر إعلان فوز الرئيس السوري بشار الأسد على منافسيه، ليتولى السلطة لولاية رئاسية رابعة تستمر إلى عام 2028.

وترفض المعارضة السورية والأمم المتحدة ودول غربية عديدة نتائج الانتخابات الرئاسية سلفاً، وتعتبرها غير ديمقراطية لأنها لا تجري في إطار العملية السياسية التي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي 2254، والتي تشرف عليها الأمم المتحدة. بينما اعتبرت روسيا الانتخابات لا تتعارض مع القرارات الدولية.