أهال في منبج يعلنون إضراباً احتجاجاً على التجنيد في صفوف “قسد”

الاثنين 31 أيار/مايو 2021

سوريا اليوم – متابعات

أعلن أهالٍ في مدينة منبج التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بريف حلب، اليوم الاثنين إضراباً عاماً، احتجاجاً على اعتقال “قسد” للمئات بهدف التجنيد الإجباري.

ونقل موقع تلفزيون سوريا عن مصادر محلية من منبج أن ناشطين وبالتعاون مع أهالي المدينة من أصحاب المحال التجارية في مركز المدينة أعلنوا الإضراب العام احتجاجاً على اعتقال “قسد” للشباب الذين يتراوح أعمارهم ما بين ١٨ و ٣٠ عاماً تحت قانون “الدفاع الذاتي”.

وأضافت المصادر، بأن الأهالي احتجوا على مداهمات “قسد” لعدة منازل في المدينة بحثاً عن مطلوبين للتجنيد الإجباري والانتهاكات التي حصلت خلال تلك المداهمات، مشيرةً إلى أن نسبة الإضراب وصلت إلى نسبة 95 في المئة في المدينة.

وفي السياق، أفاد مصدر مطلع بأن “قسد” اعتقلت عشرات الشبان في مدينة القامشلي، من بينهم أكثر من 200 طالباً في المرحلة الثانوية وحرمتهم من الامتحانات مما شكّل موجة غضب وعلى إثرها تجمع العشرات من الأهالي أمام مراكز التجنيد مما اضطر “قسد” للإفراج عن بعض الطلبة، وإصدار تعليمات يسمح فيها للطلبة بالتنقل لحين إصدار دفاتر التجنيد.

بدورهم، طالب أعضاء في المجلس الوطني الكردي، خلال جلسات الحوار مع أحزاب كردية أخرى بإلغاء حملات التجنيد الإجبارية التي تشنها “قسد” واعتبره “الوطني” من أحد الشروط الأساسية لتوقيع أي اتفاق، مؤكداً خلال بياناته أن السبب الرئيسي لخلوّ المنطقة من فئة الشباب هي حملات التجنيد.

وسبق أن اعتقلت قوات الشرطة العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية عشرات طلاب الشهادة الثانوية قبل أيام من بدء الامتحانات في محافظة الحسكة، وأصدرت عائلتان كبيرتان من محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، بيانات تدين اختطاف قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، للمدنيين والقاصرين وتجنيدهم إجبارياً في صفوفها.

وأصدر مكتب الدفاع الذاتي التابع للإدارة الذاتية في 3 مايو/أيار الجاري، تعميمًا حددت فيه مواليد الأشخاص المطلوبين للخدمة العسكرية في مناطق سيطرتها، وبحسب التعميم تم تحديد المواليد المطلوبة لأداء “واجب الدفاع الذاتي”، من 1 يناير/ كانون الثاني 1990 إلى 30 أبريل/ نيسان 2003، وطالب التعميم جميع الشبان الموجودين في مناطق سيطرة “قسد” بالتوجه إلى “مكاتب الدفاع الذاتي” للحصول على “دفاتر خدمة” وتسوية أوضاعهم.