مصادر أردنية: “قانون قيصر” وعودة سوريا إلى الجامعة العربية على أجندة القمة الأردنية – الأمريكية

الاثنين 21 حزيران/يونيو 2021

سوريا اليوم – عمّان

يعتزم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مناقشة “قانون قيصر” الذي يفرض العقوبات على سوريا، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في قمة مرتقبة خلال شهر تموز/يوليو المقبل.

ونقلت وكالة “عمون” الأردنية اليوم الاثنين عن “مصادر في دوائر دبلوماسية أردنية”، أن الاقتصاد الأردني يعتبر الاقتصاد الثاني أكثر تضرراً بعد الاقتصاد السوري من هذا القانون، معتبرين أنه “ألقى بظلال سوداء” على الاقتصاد الأردني.

وبحسب المصادر، فإن الملك الأردني سيحمل “رسالة سورية” إلى الإدارة الأمريكية، ستتضمن ضرورة عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

وتحدثت المصادر عن تنسيق أردني- روسي“عميق” حول الملف السوري، على القاطع الأمريكي – السوري، و”قانون قيصر”، وعلى القاطع العربي – العربي، وضرورة عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية.

وباتفاق روسي – أردني، ستهتم روسيا بتخفيف التأثير الإيراني، بينما سيهتم الأردن بإزالة العوائق عربياً وأمريكياً، وفقاً للمصادر.

وينص “قانون قيصر” الأمريكي على تجميد مساعدات إعادة الإعمار، وفرض عقوبات على النظام السوري وشركات متعاونة معه ما لم يحاكَم مرتكبو الانتهاكات، ويستهدف أيضاً كيانات روسية وإيرانية تدعم أو تتعاون مع النظام السوري.

وشهدت العلاقات السياسية الرسمية بين سوريا والأردن، خلال السنوات التي تلت عام 2011، تحولات في المواقف من الجانب الأردني، إذ اتسم الموقف الأردني تجاه استخدام النظام السوري الآلة العسكرية ضد المتظاهرين السلميين بـ “الغموض والضبابية”، ثم برز بشكل أوضح حين دعا العاهل الأردني رئيس النظام السوري، بشار الأسد إلى التنحي، بحسب ما قال موقع “عنب بلدي” السوري المعارض اليوم الاثنين، تعليقاً على خبر وكالة “عمون”.

وأضاف الموقع إنه في عام 2018، تراجعت الدعوات الأردنية المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وسط ترحيب أردني بعودة السفير السوري إلى عمّان، ليتلوها خلال السنوات الثلاث الماضية، زيارات وفود دبلوماسية واقتصادية متبادلة بين البلدين، وتوجه أردني لتطبيع العلاقات الاقتصادية مع النظام السوري.