رامي مخلوف يعلن عن “ثورة” للفقراء ضد أجهزة الأمن وأثرياء الحرب

الأربعاء 30 حزيران/يونيو 2021

سوريا اليوم – متابعات

قال رجل الأعمال السوري رامي مخلوف إنه سيقود الفقراء في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية لمواجهة الأجهزة الأمنية وأثرياء الحرب، مشبهاً ما سيحدث بأنه “سيكون مشابهاً لمعجزة النبي موسى”، بحسب تعبيره.

ودعا مخلوف في تسجيل مصور على “فيسبوك”، أنصاره في مناطق النظام السوري المتضررين من ظلم الأجهزة الأمنية “إلى الوقوف بجانبه”، ودعاهم إلى أن “يستعدوا لمواجهة محتملة مع من أسماهم أثرياء الحرب في سوريا”، بحسب ما نقل موقع “المدن” اللبناني اليوم الأربعاء.

وتوجه مخلوف إلى من سماهم “أثرياء الحرب”، معتبراً أنهم “وضعوا الدولة بالواجهة وهي التي لا تعلم ما يحدث”، حسب وصفه.

وكشف عن خطة وصفها بـ”الشيطانية” حصلت في شركة “سيريتل” للاتصالات من خلال سحب أرصدة المشتركين في باقات مسبقة الدفع بشكل غير منطقي، مؤكداً أنه رأى ذلك من خلال خطوط اشتراها بنفسه.

وأضاف مخلوف، وهو ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، أن طريقة سرقة أموال الشعب “لا أحد يستطيع أن يتحدث عنها أو يكشفها إلا من خلال خبراء”، متسائلاً “من يستطيع التدقيق على سيريتل، حتى يُعتقل هو وكل من معه؟”.

وتطرق مخلوف إلى المشغل الثالث للخلوي الذي تنوي وزارة الاتصالات السورية إطلاقه منذ مدّة، حيث أوضح بأنه سيكون هناك ثلاث جهات على رأسها مؤسسة الاتصالات وأثرياء الحرب وإيران. ولفت إلى أنّ مؤسسة الاتصالات والإيرانيين لن يستثمروا في المشغل الثالث بالمال، بينما سيكون المال من أثرياء الحرب وسيكون ذلك المال من شركتي سيريتل و”إم تي إن”.

وتحدث مخلوف عن طرد موظفين في “سيريتل” لأسباب سياسية تتعلق بكونهم معارضين وآخرين يتبعون له والبعض من مناطق وصفها بالساخنة بالإشارة إلى المناطق الخارجية عن سيطرة النظام السوري.

وذكر بأن سيريتل كانت قد رفعت قضايا تعويضات على الاتحاد الأوروبي بقيمة 500 مليون دولار، إلا أن الإدارة الجديدة ألغت ذلك.

وقال مخلوف إن الحارس القضائي المسيطر على “سيريتل” هو شريك رسمي بالمشغل الثالث القادم، ويريد محاسبة رامي مخلوف وإدارته السابقة إضافة لانتخاب مجلس إدارة جديد.

وينشر مخلوف فيديوهات بين فينة وأخرى يهاجم فيها النظام، ويعد “أنصاره” بتحقيق انتصارات. وفي شهر أيار/مايو الماضي نشر مخلوف بشارة للسوريين بـ”معجزة” و”حل شامل” للأزمة السورية.