اجتماع للمعارضة السورية يضم “مسد” و”الإرادة الشعبية” و”هيئة التنسيق”

الثلاثاء 6 تموز/يوليو 2021

سوريا اليوم – متابعات

أعلن “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) عن اجتماع عقده قبل أيام مع وفدين من المعارضة السورية، يمثلان “حزب الإرادة الشعبية” (بقيادة قدري جميل) و”هيئة التنسيق الوطنية” (بقيادة حسن عبد العظيم).

وقالا “مسد” في بيان أمس الاثنين إن الاجتماع الثلاثي الذي عُقد الجمعة الماضي بحث نقطتين في الملف السوري، أولهما “مستجدات الوضع السياسي السوري العام والأزمات التي يعيشها الشعب السوري في مختلف مناطق وجوده وعلى كافة المستويات”.

والنقطة الثانية تمحورت حول “الوضع الداخلي للمعارضة السورية وآليات التنسيق بين أطراف المعارضة الوطنية الديمقراطية للدفع المشترك نحو التنفيذ الكامل للقرار 2254”.

وبحسب البيان، تم الاتفاق على استمرار التشاور والاجتماع بين الأطراف الثلاثة.

وبحسب ما ذكرت شبكة “السورية” اليوم الثلاثاء فقد جاء الإعلان عن الاجتماع الثلاثي قبل يومين من انعقاد الجولة 16 من محادثات “أستانة” في العاصمة الكازاخية نور سلطان، حيث تنعقد يومي 7 و8 تموز/يوليو الجاري، بحضور ممثلي “الدول الضامنة” (تركيا- روسيا- إيران) ووفدي النظام والمعارضة، ودولاً عربية بصفة مراقب.

يُشار إلى أن “مسد” أعلن، في أواخر آب/أغسطس الماضي، عن توقيع مذكرة تفاهم مع “حزب الإرادة الشعبية”، وذلك في أثناء زيارة لعدد من المسؤولين فيه إلى موسكو، ولقاءهم وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف.

ويعتبر “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) الذراع السياسية لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي تشكلت في تشرين الأول 2015، وهو مدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية.

في حين يُعتبر حزب “الإرادة الشعبية” مُقرباً من موسكو، حيث يقيم فيها رئيسه قدري جميل، الذي يقول إن منصته “تعمل لاستعادة سورية كاملة وظيفة ودولة وسيادة”.

وكانت رئيسة الهيئة التنفيذية لـ”مسد”، إلهام أحمد، حددت سياسة المجلس لعام 2021، مشيرة إلى أنها تتمثل بإقامة مشروع مشترك مع المعارضة وكافة أطراف الحل في سورية.

كما ألمح المجلس إلى دور سياسي جديد يعمل عليه، من خلال التواصل مع ثلاثة أطراف من المعارضة السورية، كاشفاً عن فشل دعوات الحوار التي وجهها إلى “الائتلاف الوطني السوري”.

وبحسب الرئيس المشترك لـ “مسد”، رياض درار، فإن المنصات التي توجه إليها هي “منصة موسكو” و”القاهرة” و”هيئة التنسيق الوطنية”.

وتعتبر اللامركزية الإدارية الطموح والهدف الذي يريده “مسد” ويركز عليه حالياً، بعد الرؤية التي تبناها سابقاً من النظام الفيدرالي، والذي قسم مناطق “قسد” إلى ثلاث مقاطعات.