الملك الأردني: بشار الأسد باقٍ ويجب التفكير في طريقة الحوار معه

الثلاثاء 27 تموز/يوليو 2021

سوريا اليوم – متابعات

اعتبر الملك الأردني، عبد الله الثاني، أن الرئيس السوري، بشار الأسد، “باق في السلطة وعلينا أن نكون ناضجين” وإجراء حوار معه.

جاء ذلك خلال لقاء الملك الأردني مع وكالة “CNN” الأمريكية، الأحد، تحدث خلاله عن رؤية بلاده للوضع في سوريا، وذلك خلال زيارة يقوم بها للولايات المتحدة، ناقش خلالها الأزمة السورية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن. وكانت مصادر أردنية ذكرت الشهر الماضي أن الملك عبد الله الثاني سيناقش خلال زيارته واشنطن العقوبات الأمريكية على سوريا بموجب قانون قيصر، حيث يعتبر الأردن متضرراً من توقف التجارة مع سوريا.

وقال عبد الله إن “الرئيس السوري بشار الأسد لديه استمرارية (باق لوقت طويل)، وعلينا أن نكون ناضجين في تفكيرنا، هل نريد تغييراً في النظام أم تغييراً في السلوك؟”.

وأضاف “إذا كانت الإجابة تغير في السلوك، فماذا علينا أن نفعل للتلاقي حول كيفية التحاور مع النظام، لأن الجميع يقوم بذلك، لكن ليست هناك خطة واضحة إزاء الحوار حتى اللحظة”.

وأشار إلى أن “لدى روسيا دورياً محورياً، ودون التحدث مع روسيا، كيف يمكننا الاتفاق على مسار يأخذنا نحو الأمل للشعب السوري”.

واعتبر أن “النظام السوري باق، واتفهم بالطبع غضب وتخوف العديد من الدول إزاء ما حدث للشعب السوري، لكن الإبقاء على الوضع القائم، يعني استمرار العنف الذي يدفع ثمنه الشعب السوري”.

كما اعتبر أن “الدافع باتجاه الحوار (مع النظام) بصورة منسقة، أفضل من ترك الأمور على ماهي عليه”.

وكانت العلاقات بين سوريا والأردن شهدت تحولات دراماتيكية منذ 2011، إذ تعتبر المعارضة السورية موقف عمّان يتسم “منذ انطلاق الثورة السورية في درعا بالضبابية والغموض”، بحسب ما تقول شبكة “السورية نت“.

وفي 2011 وجه الملك الأردني نصيحة إلى الأسد بالتنحي، وقال “أعتقد أنني لو كنت مكانه لتنحيت، وعليه أن يهيئ الأجواء لمرحلة سياسية جديدة ويبدأ حقبة جديدة من الحوار السياسي قبل أن يتنحى وذلك لعدم وجود من يخلفه لتغيير الوضع الراهن”.

ومع تزايد التصعيد العسكري في سوريا احتضنت الأردن قادة فصائل المعارضة، تزامناً مع تأسيس غرفة “الموك” العسكرية على أراضيها لدعم الفصائل.

لكن منذ 2018، وعقب سيطرة النظام السوري على الجنوب السوري بدعم روسي، شهدت العلاقات بين سوريا والأردن تحولات جذرية.

وقرر الجانبان فتح معبر نصيب الحدودي الذي أعقبه تبادل تجاري، إضافة إلى زيارة وفود اقتصادية متبادلة بين البلدين.