واشنطن توجه رسالة للرئيس السوري بشأن الصحفي الأمريكي المحتجز أوستن تايس

الخميس 12 آب/أغسطس 2021

سوريا اليوم – متابعات

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً طالبت فيه الرئيس السوري بشار الأسد بالتعاون في قضية الصحفي الأمريكي المختطف، أوستن تايس.

وقالت الخارجية في بيانها الصادر، الأربعاء، على لسان وزيرها أنتوني بلينكن، إن واشنطن تعتقد أن الأسد قادر على تحرير أوستن تايس والكشف عن مصيره، مشيرةً إلى أنها تواصل العمل من أجل إعادته إلى وطنه.

وطالبت الخارجية المسؤولين السوريين بالمساعدة في إطلاق سراح أوستن (40 عاماً) وجميع الأمريكيين المحتجزين على الأراضي السورية، بحسب ما نقلت شبكة “السورية نت” اليوم الخميس.

وجاء البيان بمناسبة الذكرى التاسعة لاختفاء الصحفي الأمريكي أوستن تايس، الذي اختفى عام 2012 في العاصمة السورية دمشق، حين كان بمهمة صحفية لتغطية أحداث الثورة السورية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن “أنا ملتزم شخصياً بإعادة كافة الأمريكيين المعتقلين كرهائن أو المعتقلين في الخارج بشكل تعسفي. نحن نعتقد أن بشار الأسد قادر على تحرير أوستن، وسنواصل متابعة كافة السبل لإعادته إلى وطنه. ويعمل المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الرهائن روجر كارستنز وفريقه بجدية وعلى مدار الساعة لإعادة أوستن إلى عائلته”.

وكان أوستن قد أجرى زيارة إلى سوريا في صيف عام 2012 لتغطية أحداث الثورة، وتم اعتقاله على حاجز قريب من دمشق، بحسب المعلومات الصادرة عن الخارجية الأمريكية، وهو صحفي وجندي سابق في قوات البحرية الأمريكية.

ويبلغ عدد المفقودين الأمريكيين في سوريا ستة، حسب ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، في آذار/مارس 2019.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الأمريكية تعتقد أن نظام الرئيس بشار الأسد هو من يحتجزهم على الرغم من رفضه الاعتراف بهم.

وتنفي الحكومة السورية أي علاقة باختطاف المواطنين الأمريكيين في سوريا، إذ قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد عام 2016 (كان نائب وزير الخارجية آنذاك) إن “أوستن تايس ليس موجوداً لدى السلطات السورية، ولا توجد أدنى معلومات تتعلق به”.

يُشار إلى أن صحيفة “وول ستريت جورنال”، كشفت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عن زيارة المسؤول الأمريكي “كاش باتيل” إلى دمشق، لـ”تأمين إطلاق سراح أمريكيّين على الأقل كان النظام قد احتجزهما” منذ 2012.

ووضع النظام السوري شرطين أمام الولايات المتحدة الأمريكية، حسبما ما ذكرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية، الأول تخفيف العقوبات المفروضة على النظام، وانسحاب القوات الأمريكية مقابل تعاون النظام في ملف المحتجزين الأمريكيين، أحدهما الصحفي “أوستن تايس”، والآخر العامل الصحي السوري الأمريكي “مجد كم الماز”.

إلا أن وزير الخارجية الأمريكي السابق، مايك بومبيو، قال إن بلاده “لن تغير سياستها تجاه السلطات السورية، لتأمين إفراجها عن الصحفي، أوستن تايس، والأمريكيين الآخرين المحتجزين لديها”.