شركة تطرح حلاً لإنتاج الكهرباء بقوة الرياح يمكن أن يحل مشكلة سوريا وينهي عصر “التقنين”

الثلاثاء 24 آب/أغسطس 2021

سوريا اليوم – متابعات

أعلنت شركة “WDRVM” (ودرڤم) للطاقة البديلة والصناعات الثقيلة بالمدينة الصناعية في حسياء، الانتهاء من تركيب العنفة الريحية الثانية لتوليد الطاقة الكهربائية، في منطقة الذهبية ضمن ريف مدينة حمص الغربي، على أوتستراد حمص طرطوس.

وبحسب بيان للشركة صدر في 22 آب/أغسطس الحالي “ستُغذي العنفة الريحية الجديدة، الشبكة العامة للكهرباء في سوريا باستطاعة 2.5 ميغاواط لتصبح الاستطاعة الكاملة مع العنفة الريحية الأولى 5 ميغاواط”.

وكانت الشركة أعلنت في كانون الأول 2019، عن تركيب العنفة الريحية الأولى بالقرب من جسر شين في قرية الذهبية على أوتوستراد حمص طرطوس، باستطاعة 2.5 ميغاواط، بحسب ما ذكر موقع “عنب بلدي” اليوم الثلاثاء.

وأشارت المديرة التنفيذية للشركة، فاليرينا وليد الياس، إلى أن ملاحظة الفرق وتحسين التيار الكهربائي لن يتم بعد تركيب عنفة واحدة، إذ تحتاج تغذية مدينة حمص مع مناطقها الصناعية بالتيار الكهربائي إلى تركيب 150 عنفة تقريباً، بحسب ما نقلت صحيفة “العروبة” المحلية.

ولفتت الياس حينها، إلى أن الشركة بحاجة إلى الدعم الحكومي، وتسهيل الإجراءات بشكل أكبر، حتى تتمكن من الاستفادة بشكل صحيح من طاقة الرياح في فتحة حمص.

العنفة الثانية

في 22 آب/أغسطس الحالي، قال المدير التنفيذي لشركة “WDRVM” (ودرڤم)، ربيع الياس، إن العنفة الريحية الثانية جاهزة للعمل والتوليد، وستُربط على الشبكة لتشغيلها خلال 25 يومًا، بحسب حديثه إلى تلفزيون “الخبر” المحلي.

وأضاف الياس، أن العنفتين قادرتان على إنارة بين سبعة آلاف إلى 10 آلاف منزل تقريباً.

وتحدث الياس، عن وجود “خطط لاحقة” لرفع استطاعة العنفة الثالثة القادمة لتصل إلى 3 ميغاواط، عبر تركيب توربين وشفرات أكبر.

“تلغي التقنين في سوريا” و “تُنير الشرق الأوسط”

قال المدير التنفيذي لشركة “WDRVM” (ودرڤم)، ربيع الياس، في 17 آب/أغسطس الحالي، إن شركته تضمن إلغاء التقنين الكهربائي في سوريا، ولكن من خلال تركيب 1500 إلى 2000 عنفة ريحية، وباستطاعة تتراوح بين 2.5 إلى 6 ميغاواط لكل واحدة منهم.

واعتبر ربيع الياس، أن “فتحة حمص وحدها، كافية لإنارة الشرق الأوسط مجاناً لـ 25 عاماً”، مضيفاً أن الحكومة السورية “تخسر تريليونات الدولارات سنوياً، من عدم استثمار الطاقة الريحية”.

وأشار الياس، في حديث إلى تلفزيون “الخبر“، إلى أنه “إذا تم تركيب عنفات ريحية من قبل الحكومة، واستثمارها فسينخفض سعر الكيلوواط إلى 10-30 ليرة ككلفة إنتاج الكيلو الواط الواحد، موضحاً أن الكلفة الحالية تتراوح بين 200-300 ليرة سورية  دون احتساب تكاليف الصيانة و قطع التبديل و مصاريف القطع الأجنبي”، على حد قوله.

والعنفة الريحية، هي آلة تستفيد من طاقة الرياح لتوليد الكهرباء، وبتشبيه أبسط، تعمل العنفة بشكل معاكس للمروحة فبدلاً من استخدام الكهرباء لتحريك الهواء، تستفيد العنغة الريحية من الطاقة الحركية للرياح لتحولها إلى كهرباء.