وزير خارجية إيران الجديد أكثر التزاماً بدعم دمشق من سلفه

الخميس 26 آب/أغسطس 2021

سوريا اليوم – متابعات

وصفت مصادر صحفية الوزير الإيراني الجديد حسين أمير عبد اللهيان، الذي اختاره الرئيس الإيراني المنتخب حديثاً إبراهيم رئيسي لتولي حقيبة الخارجية، بأنه أكثر التزاماً بدعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد من سلفه جواد ظريف.

ووافق البرلمان الإيراني، أمس الأربعاء، على تشكيلة الحكومة الجديدة التي قدمها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي. وبحسب وكالة “فارس” الإيرانية، فإن حسين أمير عبد اللهيان، حصل على ثقة البرلمان الإيراني “بنسبة تصويت قاطعة”.

وقالت وكالة “إسنا” الإيرانية للأنباء إن “حسين أمير عبد اللهيان حصل على ثقة البرلمانيين لمنصب وزير الخارجية لمدة أربع سنوات، بأغلبية 270 صوتاً، مقابل 10 معارضين وامتناع 6 عن التصويت.

من هو الوزير الجديد؟

حسين أمير عبد اللهيان من مواليد مدينة دامغان عام 1964، وحصل على شهادة البكالوريوس في قسم العلاقات الدبلوماسية الدولية سنة 1991، كما حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية من كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة طهران، ودكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة طهران.

ويعتبر عبد اللهيان من الشخصيات السياسية البارزة في إيران، وشغل العديد من المناصب الحكومية في إيران إذ كان سفير طهران في البحرين، كما تولى منصب نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية من عام 2011 إلى عام 2016.

وكان عبد اللهيان نائب رئيس بعثة إيران في بغداد من سنة 1997 إلى 2001.

ويعتبر عبد اللهيان من السياسيين المتشددين إلى جانب صلاته بـ”الحرس الثوري الإيراني”، كما يتمتع بعلاقات وثيقة مع النظام السوري حسب وسائل إعلام إيرانية.

وكان عبد اللهيان زار سورية عدة مرات خلال السنوات الماضية، والتقى بالرئيس السوري بشار الأسد، كان آخرها في 2019.

وفي تصريحات سابقة لعبد اللهيان في 2015، وصف الرئيس الأسد بأنه “خط أحمر” بالنسبة لإيران، واعتبر أنه “لولا دعم إيران لنظام بشار الأسد وجهود مستشاريها العسكريين، لكانت دمشق قد سقطت خلال السنوات الثلاث الأولى من الحرب”، بحسب تقرير لشبكة “السورية نت“.

كما وصف عبد اللهيان الرئيس السوري العام الماضي، بأنه “الرئيس الشرعي لسورية”، نافياً وجود اتفاق مع موسكو على إبعاده عن الحكم.