الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب يمنح قيادته لسوريا للمرة الأولى منذ تأسيسه

الثلاثاء 31 آب/أغسطس 2021

سوريا اليوم – دمشق

انتخب المؤتمر العام لـ”الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب”، في دورته الـ14 التي انعقدت في مدينة “الغردقة” المصرية، رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا جمال القادري أميناً عاماً جديداً خلفاً للبناني غسان غصن.

رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا جمال القادري

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنه جرى اختيار القادري أميناً عاماً للاتحاد لمدة خمس سنوات مقبلة، ورئيس اتحاد عمال العراق ستار دنبوس نائباً للأمين العام، وممثل عن كل منظمة قُطرية إلى عضوية الأمانة العامة.

كما جرى تعيين رئيس اتحاد عمال مصر جبالي محمد المراغي رئيساً للمجلس المركزي للاتحاد الدولي، ورئيس اتحاد عمال السودان يوسف عبد الكريم نائباً للرئيس، ورئيس اتحاد عمال الكويت أحمد العنزي نائباً للرئيس أيضاً.

واحتفت وسائل الإعلام السوري بانتخاب القادري أميناً عاماً للاتحاد، وقالت إن المؤتمر قرر العودة إلى العاصمة السورية دمشق التي تأسس فيها عام 1956، بحسب ما ذكرت صحيفة “الوطن” السورية شبه الحكومية اليوم الثلاثاء.

و”الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب” جهة نقابية قومية شعبية، تضم المنظمات النقابية العمالية العربية، على المستوى القومي، وأُسس في 24 من آذار/مارس عام 1956، ومركزه دمشق، ويتكون من مكتب الأمانة العامة، ويضم الأمين العام والأمناء المختصين. وينتخب الأمين العام من قبل المؤتمر العام، ولا يجوز أن يتولى أي منصب آخر ذي سلطة تنفيذية، وهو الناطق باسم الاتحاد ومدير شؤونه.

وكان المؤتمر عند تأسيسه قرر اتخاذ العاصمة المصرية القاهرة مقراً رسمياً لأمانته العامة التي تولاها 4 نقابيين مصريين، هم: فتحي كامل، أسعد راجح، د. فوزي السيد، عبد اللطيف بلطية.

وفي 13 – 16 شباط/فبراير 1978 عقد الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب مؤتمراً استثنائياً بعد زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى القدس وبدء مفاوضات السلام مع إسرائيل، وقرر الاتحاد في ذلك المؤتمر نقل مقره إلى دمشق. ومنذ ذلك الحين تولى الأمانة العامة للاتحاد كل من: أحميد جلود (ليبيا)، ثم حسن جمام  (الجزائر)، ثم رجب معتوب (ليبيا)، ثم  غسان غصن (لبنان).

وهذه أول مرة يُنتخب فيها سوري لرئاسة الاتحاد منذ تأسيسه.

وأدان المؤتمر الحالي للاتحاد الذي اختُتم في الغردقة أمس الاثنين “الإرهاب بكل مسمياته وأشكاله”، معرباً عن تقديره لجهود كل القوى التي تكافحه وتحاربه، خاصة “شعب وعمال وجيش وقيادة سوريا”، بحسب ما ذكرت وكالة (سانا).

وقالت الوكالة إن المؤتمر أقر تعديلات دستورية في سبيل منح المرونة واللامركزية في عمل الاتحاد وعصرنة وتطوير وترشيق أساليب العمل، واستجابة لمتغيرات أكثر من نصف قرن من الزمن.

ويأتي انتخاب القادري في حين تتجه العديد من الدول العربية لمد الأيادي الدبلوماسية للنظام السوري، وسط دعوات لإعادته إلى “الحضن العربي” من خلال الجامعة العربية، بحسب ما ذكر اليوم الثلاثاء موقع “عنب بلدي” السوري المعارض.