رفع أجور المكالمات الدولية من الهاتف الأرضي في سوريا بنسبة 100%

الأربعاء 1 أيلول/سبتمبر 2021

سوريا اليوم – دمشق

بدءاً من اليوم، سيدفع السوريون ضعف الأجور التي كانوا يدفعونها حتى الآن لإجراء المكالمات الدولية من الهاتف الأرضي.

فقد رفعت الشركة السورية للاتصالات (حكومية) أجور دقائق المكالمات الدولية من الهاتف الأرضي بنسبة 100% اعتباراً من اليوم الأربعاء، الأول من شهر أيلول/سبتمبر 2021.”.

وبحسب بيان الشركة الذي نشره موقع “الاقتصادي” السوري، فإن أجرة الدقيقة العادية عند الاتصال بدول الشريحة الأولى ستصبح 500 ليرة، فيما تنخفض إلى 400 ليرة عند الاتصال خلال أوقات التخفيض من الساعة 22:00 ليلاً حتى 06:00 صباحاً.

أما كلفة الاتصال بدول الشريحة الثانية ستصبح بـ750 ليرة للدقيقة في فترة الاتصال العادية، و600 ليرة للدقيقة خلال أوقات التخفيض، وستصبح أجرة الاتصال بدول الشريحة الثالثة بـ1,000 ليرة للدقيقة في الفترة العادية، و800 ليرة في أوقات التخفيض.

وبالنسبة لأجرة الدقيقة العادية عند الاتصال بدول الشريحة الرابعة ستصبح بـ1,500 ليرة، وللدقيقة المخفّضة بـ1,200 ليرة، فيما ستصبح الدقيقة العادية عند الاتصال بإحدى دول الشريحة الخامسة بـ2,500 ليرة، والدقيقة المخفضة بـ2,200 ليرة.

والشريحة السادسة والأخيرة هي شريحة الاتصالات الفضائية (الثريا – انمارسات – ايروموبايل)، فتكون أجرة الدقيقة العادية والمخفّضة بـ5,000 ليرة سورية.

ومن أبرز دول الشريحة الأولى: الإمارات، الأردن، البحرين، السعودية، السودان، العراق، الكويت، اليمن، قطر، لبنان، مصر، أستراليا، بنغلادش، كندا، فرنسا، الصين، إيران، الهند، تركيا وغيرها.

ومن أبرز دول الشريحة الثانية: بريطانيا، أبخازيا، أرمينيا، أذربيجان، أريتريا، أثيوبيا، ألمانيا، إيطاليا، أوكرانيا وغيرها.

ومن أبرز دول الشريحة الثالثة: النمسا، بيلاروسيا، بلغاريا، جيبوتي، فنلندا، كازاخستان، لوكسمبورغ، مقدونيا، هولندا، السويد، جنوب السودان.

ومن أبرز دول الشريحة الرابعة: تشاد، مالطا، بلجيكا، جزر القمر، الكونغو، غينيا الإستوائية، كوريا الشمالية، المغرب، البرتغال، الصومال، سويسرا، أوغندا، وأبرز دول الشريحة الخامسة الجزائر، كوبا، غينيا، مدغشقر، جزر مالديف، موريتانيا، تونس.

وكانت الشركة رفعت في آب/أغسطس 2020 أجرة الدقيقة الواحدة للمكالمات الدولية من الهاتف الأرضي، وذلك وفق 6 شرائح جديدة، وكانت كلفة الدقيقة للشريحة الأولى بـ250 ل.س، وللشريحة السادسة بـ2,500 ل.س.

وأوضح حينها مدير الإدارة التجارية في “السورية للاتصالات” أيهم دلول، أن رفع أجور المكالمات الدولية جاء نتيجة تضاعف سعر القطع الأجنبي، حيث أصبح هناك فرق كبير بين تكلفة الدقيقة الدولية المسددة بالقطع والقيمة المحصلة من المواطنين بالليرة.

ورأى دلول أن استخدام المكالمات الدولية محصور فقط بشريحة الفعاليات التجارية والصناعية، وكبرى الشركات والجهات الرسمية وفي مقدمتها البعثات والسفارات الموجودين ضمن الأراضي السورية.