حليب الأطفال مفقود في السوق السورية لكنه موجود في المستودعات

الخميس 2 أيلول/سبتمبر 2021

سوريا اليوم – دمشق

أوضح عدد من الصيادلة بدمشق أنهم يعانون من مشكلة انقطاع حليب الأطفال كلما اضطرب سعر الصرف في السوق الموازية، كونه مادة مستوردة.

ونقل موقع “الاقتصادي” المتخصص عن صيادلة سوريين أن “التجار يدّعون تأخر وصول الباخرة أو صعوبة استيراد مادة حليب الأطفال، لكنها موجودة في الغالب ضمن مستودعات الشركات ولدى الموزعين، وبدليل أنها تتوفر مباشرة بمجرد ارتفاع سعرها”.

وأكد الصيادلة أن حليب الأطفال (دون عمر السنة) بمجمل الأصناف مقطوع، وبحال توفره يوزّع بحصص قليلة لا تتعدى علبتين أو 3 علب، كما وصل سعر العلبة الواحدة في بعض الأنواع إلى 12,500 ألف ليرة سورية.

إلا أن عضو مجلس “نقابة صيادلة سورية” جهاد وضيحي، نفى وجود احتكار لحليب الأطفال، مرجعاً سبب فقدان بعض الأصناف وارتفاع سعرها إلى تأخر الاستيراد، وبيع جميع الكميات القديمة المستوردة على سعر 1,250 ل.س للدولار، في حين أن السعر الرسمي الحالي هو 2,500 للدولار.

وأوضح عضو مجلس النقابة أن تسعير حليب الأطفال لمن هم دون السنة يتم من “وزارة الصحة”، ونوّه بعدم وجود إنتاج محلي له، حيث إن الإنتاج مقتصر فقط على أنواع الحليب التي يتناولها الأطفال الذين تجاوزوا السنة، حسبما نقلته عنه صحيفة “الوطن” أمس الأربعاء.

ويعد حليب الأطفال (البودرة) للرضع من بين المواد الأساسية التي يسمح “مصرف سورية المركزي” للمصارف وشركات الصرافة بتمويل استيرادها بسعر الدولار الرسمي، الذي تم رفع سعره مؤخراً من 435 ليرة إلى 1,256 ليرة ثم إلى 2,512 ليرة للدولار.