13.4 مليون شخص يحتاج إلى المساعدة في سوريا

الأحد 5 أيلول/سبتمبر 2021

سوريا اليوم – متابعات

قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ في الأمم المتحدة، مارتن غريفيث، إن حوالي 13.4 مليون شخص يحتاج إلى المساعدة في جميع أنحاء سوريا.

وأضاف غريفيث في بيان صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (الأوتشا)، أمس السبت، أنه يجب على العاملين في المجال الإنساني والمانحين إبقاء سوريا على رأس جدول الأعمال الجماعي لمنع ضياع جيل كامل.

جاء ذلك في ختام زيارته التي استمرت سبعة أيام إلى سوريا ولبنان وتركيا، بحسب ما ذكر موقع “عنب بلدي” السوري المعارض اليوم الأحد.

وأكد غريفيث “الحاجة إلى توسيع وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين ومساعدة السوريين على تصور مستقبل لأنفسهم”، خلال اجتماعاته مع وزير الخارجية في الحكرمة السورية ونائبه، في العاصمة دمشق.

وأوضح المسؤول الأممي أن الأمم المتحدة وشركاءها تلقوا حتى الآن نحو 27% من إجمالي التمويل المطلوب بموجب خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2021 لسوريا، والتي تتطلب 4.2 مليار دولار.

وتهدف الخطة الإقليمية للاجئين والقدرة على الصمود البالغة قيمتها 5.8 مليار دولار، بحسب البيان، إلى مساعدة أكثر من 5.5 مليون لاجئ سوري والمجتمعات المضيفة في مصر والعراق والأردن ولبنان وتركيا، تم تمويلها بنسبة 19% فقط.

وترسل الأمم المتحدة 1000 شاحنة من المواد الغذائية والأدوية وغيرها من المساعدات شهرياً من مركزها في ولاية هاتاي جنوبي تركيا إلى سوريا، بحسب البيان.

وكان غريفيث، حذر في إحاطة له في مجلس الأمن في 24 آب/أغسطس الماضي، حول مستجدات الأوضاع الإنسانية في سوريا، من أن الاحتياجات الإنسانية لملايين السوريين وصلت إلى أعلى مستويات لها منذ بداية الحرب.

وقال إن “الأعمال العدائية المستمرة في سوريا، والأزمة الاقتصادية، ونقص المياه، وجائحة فيروس (كوفيد- 19) تدفع بالاحتياجات الإنسانية لملايين الأشخاص الضعفاء بالفعل إلى بعض أعلى المستويات منذ بداية الصراع”.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية وفقدان سبل العيش أجبرا مزيداً من الأسر على تقليل وجبات الطعام.

ونتيجة نقص المياه الحاصل في نهر “الفرات”، سيتفاقم نقص الغذاء، إلى جانب مخاوف على الصحة العامة، وفقدان وسائل المعيشة.

وفيما يتعلق بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، لفت غريفيث إلى أن معدلات انتقاله لا تزال مرتفعة، متوقعاً أن الإصابات تتجاوز بكثير الإحصائيات الرسمية.