“القيادة العامة” تبشر فلسطينيي مخيم اليرموك بالسماح بدخوله “دون قيد أو شرط”

الخميس 9 أيلول/سبتمبر 2021

سوريا اليوم – دمشق

قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، طلال ناجي إن أهالي مخيم اليرموك بدمشق يمكنهم دخول المخيم بدءاً من غد الجمعة ودون قيد أو شرط.  

ونقل المكتب الصحفي في تحالف قوى المقاومة الفلسطينية عن ناجي أن الجهات المعنية تلقت قراراً يوم أمس الأربعاء من الرئيس السوري بشار الأسد “بتسهيل عودة الأهالي (سوريين وفلسطينيين) لمخيم اليرموك بدءاً من يوم 10/9/2021، دون قيد أو شرط”، بحسب ما ذكر اليوم الخميس موقع “روسيا اليوم“.

ونقلت مسؤولة المكتب عبر فيسبوك، عن ناجي أن القرار وجه الجهات المختصة السورية وبالتعاون مع الأهالي لإزالة الركام والردم من البيوت، تمهيداً لدخول آليات محافظة دمشق لإزالة الركام وتنظيف الشوارع الفرعية والحارات الداخلية، واستكمال مد شبكات المياه والكهرباء والهاتف، استعداداً لعودة الأهالي واستقرارهم في مخيم اليرموك.

وأوضح ناجي أن الرئيس السوري وجه الأمانة العامة السورية للتنمية بتوفير البيئة المناسبة لفتح بعض المحلات التجارية (سمانة، بيع الخضار والفواكه الخ…)، ومساعدة أصحاب المحلات مادياً للقيام بتخديم المخيم.

وأشار ناجي إلى أن إزالة الركام ستتم بالتنسيق بين محافظة مدينة دمشق والفصائل الفلسطينية وسفارة دولة فلسطين.

الرئيس السوري يستقبل طلال ناجي الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة 4 أيلول 2021 – سانا

يُذكر أن طلال ناجي، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، وهو فصيل فلسطيني حارب إلى الجانب الجيش السوري ضد المعارضة السورية، كان قد التقى الرئيس السوري بشار الأسد السبت الماضي. وقالت وكالة الأنباء السورية الحكومية (سانا) إن وفد “القيادة العامة” ضم خالد جبريل الأمين العام المساعد للجبهة (نجل أمينها السابق الراحل أحمد جبريل) وعضوي المكتب السياسي أنور رجا ورامز مصطفى.

وكانت العودة إلى المخيم (وهو الأكبر للفلسطينيين في سوريا) واحدة من القضايا التي شهدت جدلاً ومطالبات، وكانت تقف عقبات عدة أمام تلك العودة أهمها الحالة المتردية للبنى التحتية فيه إضافة إلى الاعتبارات الأمنية.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عادت دفعة أولى من سكان المخيم إلى منازلهم فيه، وذكر قياديون فلسطينيون في حينه لـ”روسيا اليوم” أن كثيراً من بيوت المخيم بحاجة إلى ترميم، وأن العودة ستتم بشكل تدريجي بعد الحصول على الموافقات اللازمة.

وشهد المخيم معارك عنيفة بين فصائل كانت تنضوي تحت ما يعرف بالجيش الحر (المعارض)، وفصائل فلسطينية أخرى بقيت إلى جانب القوات الحكومية السورية، عام 2012، ونجحت الفصائل المعارضة للحكومة في السيطرة على المخيم حتى عام 2015 حين سيطر تنظيم “داعش” على المخيم، قبل أن يعود المخيم إلى سيطرة الحكومة بعد أشهر، إثر اتفاق شمل عدداً من أحياء دمشق الجنوبية.