التسوية تمتد شرق درعا.. ومجهولون يُفجّرون مبنى “أمن الدولة” غربها

الخميس 14 تشرين الأول/أكتوبر 2021

سوريا اليوم – دمشق

دخلت اللجنة الأمنية التابعة للنظام، صباح أمس الأربعاء، برفقة الشرطة العسكرية الروسية إلى بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي، وأجرت عملية التسوية للمطلوبين والمنشقين عن الجيش السوري، وذلك في مبنى “حزب البعث” الذي اتخذته مركزاً مؤقتاً للتسويات في البلدة.

وشملت التسوية كلاً من قرى وبلدات الجيزة، المتاعية، ندى، والعمان، وذلك بعد أن سلم ضباط اللجنة قوائم للمطلوبين فيها، ضمت 91 اسماً، خلال اجتماع جمعهم مع وجهاء المنطقة، بحسب ما ذكر تقرير لموقع “تجمع أحرار حوران” (معارض) اليوم الخميس.

وفي بلدة صيدا، انتشرت مجموعات عسكرية للجيش السوري صباح أمس في البلدة، وأجرت عملية التفتيش فيها، تنفيذاً للاتفاق الذي توصلت إليه، عقب أن سلمت المجموعات المحلية التابعة للواء الثامن، سلاحها لقيادة اللواء في مدينة بصرى الشام.

وفي السياق ذاته سلمت اللجنة قوائم المطلوبين في بلدة محجة، وتحفّظت عليها في مفرزة أمن الدولة، ومنعت تصويرها، حيث دعا عناصر المفرزة وجهاء البلدة لاجتماع اليوم الخميس، من أجل التنسيق لعملية التسوية، وطالبتهم بتسليم 40 بندقية رشاشة “كلاشينكوف”.

الأمر ذاته طبقته اللجنة الأمنية في بلدة المسيفرة بعد تسليم وجهاء البلدة قوائم اسمية تضم 99 شخصاً من أبناء البلدة، معظمهم من المدنيين وعدد منهم من عناصر اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس، حيث تبدأ عمليات التسوية ابتداءً من اليوم الخميس، بعد الساعة التاسعة صباحاً في المدرسة الثانوية.

وفي سياق منفصل، فجر مجهولون عقب منتصف ليلة الثلاثاء/الأربعاء مبنى “أمن الدولة” في بلدة الشجرة بمنطقة حوض اليرموك غرب درعا، بواسطة عبوات ناسفة تم زرعها داخل المبنى، الذي رممته الحكومة خلال الفترة الماضية، بغية إعادة تفعيله، عقب انسحاب القوات السورية منه إبّان أحداث مدينة درعا الأخيرة.

في حين شنت قوات الجيش السوري حملة مداهمات في بلدتي تل شهاب وزيزون، بريف درعا الغربي، ودخلت عدداً من المنازل فيها، فيما توجهت دورية عسكرية إلى بلدة المزيريب واعتقلت الشاب “نذير محمود الحشيش” المنحدر من بلدة زيزون، من المحل التجاري الذي يعمل به، وأطلقت سراحه مساء أمس.