حملة سورية لدعم المدارس التطوعية في إدلب

الجمعة 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

سوريا اليوم – إدلب

أطلقت مديرية التربية والتعليم في إدلب، مشروعاً لدعم المدارس التي تعمل كوادرها بشكل تطوعي في المنطقة المحررة من المحافظة الواقعة شمال غربي سورية، في إطار حلول لمواصلة العملية التعليمية بالمنطقة.

وأكدّ عضو مجمع أريحا التربوي المُدرّس، محمد ناجي، في تصريحات لصحيفة “العربي الجديد“، أهمية العمل على توفير الدعم للمدارس من خلال التنسيق مع المنظمات العاملة في قطاع التعليم والمبادرات المجتمعية، مضيفاً أنّ الضغوطات التي تواجه الكوادر هي توقّف الدعم والعمل بشكل تطوعي لفترات طويلة قاربت الثلاث سنوات في بعض المدارس.

وأوضح أن المدارس التطوعية موجودة في كل مكان مع نقص في المساحة التعليمية، وفي الأماكن التي يتركز فيها المُهجّرون كالمخيمات والمناطق الحدودية. لافتا إلى صعوبات توفير الدعم، وعدم تخصيص رواتب للمعلمين من المنظمات الأممية وخاصة اليونيسف.

والمشروع يهدف إلى شرح أوضاع المدارس التي تعمل كوادرها بلا راتب، وفق المديرية، التي طالبت السوريين والعرب بالمساهمة في دعمه، مؤكدة وجود 450 مدرسة غير مدعومة في إدلب، بحسب ما أعلنت عنه في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.

ووفقاً لإحصائيات مديرية التربية، يبلغ عدد الكوادر العاملة بشكل تطوعي 5707 كوادر، أما عدد الطلاب في المدارس المتطوعة البالغ عددها 450 مدرسة، فيقدر بـ130044 طالبا، فيما يبلغ عدد المتسربين 145258 طالباً.

بدوره، بيّن المُدرّس محمد مصطفى من ريف إدلب لــ”العربي الجديد”، أنّ هناك ضغوطا كبيرة تواجه المدرّسين خلال العمل في المدارس بشكل تطوعي، وهي ضغوط معيشية فعلى المدرس تأمين دخل ليعيل أسرته، وهذا الدخل إن لم يكن ثابتا لا يستطيع مواصلة عمله والتركيز عليه بالشكل المطلوب، وسيضّر بالطلاب أيضا.

وتابع مصطفى: “الحملات الشعبية لدعم التعليم، بحاجة لصدى كبير كي تحقق المطلوب منها، بالإضافة للوقت الذي تحتاجه أيضا. الكثير من أصدقائي المدرسين تركوا العمل التعليمي واتجهوا لمهن أخرى، وهذا شيء طبيعي فالمدرس الذي لا يحقق له التعليم دخلا يعيل به أسرته يكون مجبرا على البحث عن مصدر آخر، والعمل التطوعي لا يحقق الدخل الثابت، وأرجو أن تحقق الحملة المطلوب منها”.

سوريا اليوم. أخبار سوريا. أخبار سوريا اليوم. سورية اليوم. أخبار سورية. أخبار سورية اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم سوريا. أخبار اليوم سورية.