“قسد” تخطف عمالاً في القامشلي.. ومجهولون يهاجمون مقراتها شرق دير الزور

الاثنين 6 كانون الأول/ديسمبر 2021

سوريا اليوم – دمشق

اتهمت مصادر صحفية حكومية سورية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بخطف عدد من العمال المياومين من سوق القامشلي واقتياهم إلى جهة مجهولة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الحكومية (سانا) عن مصادر محلية أن مجموعات مسلحة تابعة لميليشيا (قسد) “المرتبطة بقوات الاحتلال الأمريكي” شنت حملة مداهمات في عدة شوارع في مدينة القامشلي صباح اليوم الاثنين واختطفت عدداً من العمال من شارع زكي الأرسوزي حيث اعتادوا على التواجد بالقرب من سوق الخضرة للبحث عن عملهم اليومي.

وأضافت الوكالة إن مجموعة مسلحة أخرى أقدمت “على مداهمة أبنية حديثة الإنشاء واختطفت عمال البناء والصب من أماكن عملهم واقتادتهم لجهة مجهولة”.

وأوضحت الوكالة أن “قسد” صعدت عمليات “المداهمة التي تنفذها في المناطق التي تحتلها في الجزيرة السورية بإسناد من طائرات من الاحتلال الامريكي واختطفت العشرات من أهالي أرياف دير الزور والرقة والحسكة بهدف تجنيدهم للقتال في صفوفها”، بحسب تعبير (سانا).

أزمة الخبز في دير الزور

من جهة ثانية، هاجمت مجموعة من الملثمين مباني بلدية البصيرة و”مجلس الشعب” و”مجلس المرأة” و”مجلس المنطقة الوسطى” ومديرية الزراعة في مدينة البصيرة شرقي دير الزور، احتجاجًا على أزمة نقص الطحين والخبز التي تعاني منها المدينة.

وقالت شبكة “دير الزور 24” المحلية (معارضة) عبر “فيسبوك”، إن ملثمين هاجموا مباني إدارية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مدينة البصيرة شرقي دير الزور، وطردوا الموظفين وحطّموا الأثاث احتجاجًا على أزمة الطحين والخبز في المدينة.

وذكرت شبكة “عين الفرات” المختصة بنقل أخبار المنطقة الشرقية من سوريا (معارضة)، أن المهاجمين طردوا جميع الموظفين في مراكز “قسد” التي تعرضت للهجوم، وأغلقوا المجالس ومبنى البلدية بعد تحطيم أثاثها.

وتعاني مناطق واسعة من محافظة دير الزور التي تسيطر “قسد” على جزء منها، من نقص في مادة الطحين الذي نتج عنه نقص في الخبز بأسواق المدينة، وعدم كفايته للعائلات، بحسب ما ذكر موقع “عنب بلدي” الإخباري السوري (معارض).

وكان عدد من الأفران الخاصة أعلنت، في 1 كانون الأول/ديسمبر الحالي، إضرابها عن العمل حتى تحقيق المطالب التي قدمتها لـ”مجلس دير الزور المدني” التابع لـ”الإدارة الذاتية”.

وجاء في البيان المكتوب، الذي اطلعت عليه عنب بلدي، أن بعض الأفران توقفت عن العمل وتوزيع مخصصات الخبز على السكان، بسبب عدم توفر الطحين بالسعر المدعوم، الذي كان يوزع على الأفران عبر “لجنة الاقتصاد” في “مجلس دير الزور المدني”، التابع لـ”الإدارة الذاتية”.

وأبلغت “لجنة الاقتصاد” في “مجلس دير الزور المدني” أصحاب الأفران، خلال اجتماع عُقد في نهاية تشرين الثاني الماضي، عن نيتها تخفيض مخصصات الأفران بنحو 20%، ما سيؤثر سلبًا على مخصصات السكان، بحسب ما قاله أحد أصحاب الأفران لعنب بلدي.

في حين أثّر توقف الأفران عن توزيع الخبز بشكل سلبي على حياة السكان الذين بدؤوا بالبحث عن البدائل منذ اليوم الأول لتوقف توزيع الخبز، ووصل سعر كيس الطحين في أسواق دير الزور بوزن 50 كيلوغرامًا إلى نحو 90 ألف ليرة سورية.

وكانت “الإدارة الذاتية” أصدرت قرارًا يقضي برفع أسعار مادة الخبز لتصل إلى 300 ليرة سورية للكيس الواحد، في مناطق نفوذها، إذ تضمّن القرار وجوب اعتماد سعر 300 ليرة سورية لكيس الخبز بوزن 1.250 كيلوغرام، وعدد تسعة أرغفة.

وتحتوي مناطق شمال شرقي سوريا على فئتين من الأفران، المدعومة والسياحية، التي تنتج خبزًا من الطحين المستورد من إقليم كردستان العراق، ويباع الكيلوغرام الواحد بـ1200 ليرة (37 سنتًا أمريكيًا).

وفي حديث سابق لعنب بلدي، قال عضو في “اللجنة الاقتصادية” التابعة لـ”مجلس الرقة المدني”، إن “الإدارة الذاتية” لم تُفلح في حل مشكلة الخبز وتأمينه بشكل كافٍ للسكان في المناطق التي تديرها.

سوريا اليوم. أخبار سوريا. أخبار سوريا اليوم. سورية اليوم. أخبار سورية. أخبار سورية اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم سوريا. أخبار اليوم سورية.