لا توقعات بتغيير قريب في سياسة الرئيس الفرنسي ماكرون تجاه دمشق

الثلاثاء 26 نيسان/أبريل 2022

سوريا اليوم – دمشق

نشرت صحيفة سورية صادرة بدمشق توقعات خبير مقيم في العاصمة الفرنسية باريس بأن سياسة الرئيس الفرنسي الذي أعيد انتخابه مجدداً إيمانويل ماكرون تجاه سوريا لن تشهد تغييراً قريباً.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية شبه الحكومية (موالية) اليوم الثلاثاء عن ماجد نعمة رئيس تحرير مجلة إفريقيا وآسيا (أفريك ازي) الصادرة في باريس، استبعاده حدوث تغيير على المدى القصير في سياسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تجاه سوريا ومنطقة الشرق الأوسط، مبيناً أن ذلك مرتبط بشخصية وزير الخارجية الجديد وتطور العلاقات بين فرنسا وروسيا، وكذلك تطور العلاقات بين سوريا والدول العربية، خاصة الخليجية منها.

وأوضح نعمة أنه إذا حصلت عودة سوريا إلى الجامعة العربية فقد تكون عاملاً مساعداً على تطبيع العلاقات بين فرنسا وسوريا “وماكرون وعد قبل 2017 بتغيير موقفه من سوريا ولم يفعل”.

وأشار إلى أنه “طالما أن الموقف الأوروبي والفرنسي بطبيعة الحال ما زال مرتبطاً بالولايات المتحدة، وطالما أن الولايات المتحدة لم تغير حتى الآن من سياستها تجاه سوريا، فلن يكون هناك تغيير حقيقي في فرنسا”، بحسب تعبيره.

وتلتزم فرنسا حتى الآن بالسياسة المتفق عليها بين الولايات المتحدة وأوروبا بخصوص رفض إعادة العلاقات مع الحكومة السورية بدمشق، قبل التوصل إلى حل سياسي بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الذي ينص على انتقال سياسي كحل للأزمة السورية المستمرة بين النظام والمعارضة منذ 2011.

وتوقع نعمة أن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي أسفرت الأحد الماضي كما كان متوقعاً إلى إعادة التجديد لعهدة رئاسية ثانية وأخيرة لماكرون “لن تغير شيئاً بالنسبة إلى التوجهات الليبرالية المفرطة والأطلسية والأوروبية التي طبعت سياسته منذ عام 2017”.

وأشار إلى أن ماكرون يعي تماماً أن انتخابه كان نتيجة لرفض أغلبية الفرنسيين انتخاب مرشحة التجمع الوطني ماري لوبان (اليمين المتطرف)، وريث الجبهة الوطنية المعروفة بعنصريتها ومعاداتها الشرسة لاستقلال الجزائر وتواطؤها مع الإيديولوجية النازية والفاشية، ومعاداتها بشكل عام للسياسة الديغولية.

وتابع نعمة يقول “بخلاف العهدة الرئاسية السابقة، يواجه ماكرون هذه المرة تحديات جيو إستراتيجية واقتصادية واجتماعية هائلة قد ترغمه على التعامل معها بتواضع وواقعية، فصحيح أنه “انتصر” بنسبة 58 بالمئة من الأصوات، ولكنه في الواقع خسر أكثر من مليوني صوت بالنسبة إلى انتخابات 2017 في حين ربحت منافسته لوبان أكثر من مليوني صوت”.

وأوضح أن ماكرون “يدعي أنه يريد أوروبا مستقلة، ولكن أفعاله تناقض أقواله بدليل انخراطه في كل الحروب الأميركية وآخرها الحرب الأوكرانية”، بحسب ما جاء في الصحيفة السورية.

سوريا اليوم. أخبار سوريا. أخبار سوريا اليوم. سورية اليوم. أخبار سورية. أخبار سورية اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم سوريا. أخبار اليوم سورية.