بيدرسون يشيد بالعفو الرئاسي السوري ويؤكد من دمشق موعد اللجنة الدستورية

الاثنين 23 أيار/مايو 2022

سوريا اليوم – دمشق

أشاد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، بمرسوم “العفو” الذي أصدره الرئيس السوري، بشار الأسد، في 30 نيسان/أبريل الماضي.

وأكد بيدرسون، عبر بيان صحفي قدمه بعد لقائه وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، في العاصمة السورية، دمشق، أمس الأحد، أنه اطلع بشيء من التفصيل على أحدث عفو أصدره الرئيس الأسد.

وأضاف “أنا أتطلع بشدة إلى إبقائي على اطلاع دائم على التقدم المحرز في تنفيذ العفو، كما قلت من قبل، فالعفو ينطوي على إمكانيات، ونتطلع لرؤية كيفية تطويره”، بحسب ما ذكر موقع “عنب بلدي” الإخباري السوري (معارض).

وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، وثقت في 16 أيار/مايو الحالي، عبر تقرير لها، إفراج دمشق عن 476 شخصًا فقط، بعد “العفو الرئاسي” الأخير المتعلق بجرائم الإرهاب، في ظل مواصلته احتجاز نحو 130 ألف معتقل منذ بداية الاحتجاجات في سوريا عام 2011.

وجاء في التقرير أن النظام أفرج عن 476 شخصًا من 1 وحتى 11 أيار/مايو الحالي، من مختلف السجون المدنية والعسكرية والأفرع الأمنية في المحافظات السورية، منهم 55 سيدة و13 شخصًا كانوا أطفالًا حين اعتقالهم.

ومن بين الـ476 شخصًا المفرَج عنهم، ست حالات فقط مسجلة لدى “الشبكة” على أنها لمختفين قسرًا، اعتقلوا في الأعوام 2011 و2013 و2016، ولم تكن عائلاتهم تحصل على أي معلومات عنهم طوال مدة احتجازهم/اختفائهم، ولم تتمكّن من زيارتهم أو التواصل معهم، بحسب التقرير.

في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه جرى الإفراج عن أكثر من 1100 معتقل سوري، ولكن تباطأت عمليات الإفراج في الأيام الماضية.

اللجنة الدستورية

إلى جانب ذلك، لفت بيدرسون إلى أن “اللجنة الدستورية” ستعقد اجتماعها المقبل في جنيف، في 28 أيار/مايو الحالي، بحضور 15 عضوًا ممثلين عن المجتمع المدني، و15 عضوًا يشكلون وفد حكومة النظام السوري، بالإضافة إلى 15 عضوًا أيضًا من المعارضة السورية.

وأعرب المبعوث الأممي عن آماله في المضي قدمًا عبر الاجتماع، للتمكن من بدء رؤية جوانب مختلفة للأزمة، مشيرًا إلى بعض “تدابير بناء الثقة”، التي ستكون مفتاحًا نحو تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي “2254”.

وذكرت الوكالة السورية الحكومية للأنباء (سانا)، أن المقداد بحث مع بيدرسون جهود تدعيم الاستقرار عبر توسيع نطاق المصالحات وعمليات التسوية في مناطق سورية مختلفة.

وجرى الاجتماع بحضور نائب وزير الخارجية، بشار الجعفري، ومعاون الوزي، أيمن سوسان.

وفي مؤتمر “بروكسل” لدعم مستقبل سوريا، الذي عقد في 10 أيار/مايو الحالي، قال بيدرسون، “لقد ناشدت جميع الأعضاء للتعامل مع الجلسة (الأخيرة من أعمال اللجنة الدستورية) بشعور من التسوية والمشاركة البنّاءة، والتركيز على الأشياء التي يمكن للسوريين البدء بالاتفاق عليها”.

وكانت “اللجنة الدستورية السورية” اختتمت أعمال الجولة السابعة في جنيف، دون عقد مؤتمر ختامي في 25 آذار/مارس الماضي.

وقال بيدرسون، في بيان حينها، “قدمت جميع الوفود بعض التعديلات على بعض النصوص المقدمة، كمحاولة لعكس مضمون المناقشات وتضييق الخلافات، بينما لم يتضمّن بعضها الآخر أي تغييرات”.

سوريا اليوم. أخبار سوريا. أخبار سوريا اليوم. سورية اليوم. أخبار سورية. أخبار سورية اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم سوريا. أخبار اليوم سورية.