حكومة دمشق تهاجم تركيا بسبب سعيها لإقامة “منطقة آمنة” شمال سوريا وتعتبرها “بؤرة متفجرة”

الأربعاء 25 أيار/مايو 2022

سوريا اليوم – دمشق

اتهمت وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة السورية بدمشق، تركيا بإنشاء “بؤرة متفجرة” داخل سوريا عبر ما يسمى “منطقة آمنة” تسعى لإقامتها على الأراضي السورية شمال البلاد.

وقالت الخارجية اليوم الأربعاء في رسالة وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، إن “ما يقوم به النظام التركي لإنشاء ما يسمى (منطقة آمنة) على الأراضي السورية، هو عمل من أعمال العدوان، وهو نشاط استعماري تسعى من خلاله حكومة رجب طيب أردوغان إلى إنشاء بؤرة متفجرة داخل سوريا”.

ونددت باستمرار الحكومة التركية في “رعاية وتسليح وتشغيل تنظيمات وصفتها بـ”الإرهابية والمسلحة” لاستخدامها ضد الشعب السوري بما يخدم الأجندة المتطرفة التي يتبناها النظام التركي، والتي باتت تشكل خطراً كبيراً ومستفحلاً على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، بحسب قولها.

وأضافت، أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ ما يلزم من “إجراءات قانونية تضمن تحقيق المساءلة والملاحقة، والتعويض عن الممارسات التي يرتكبها الجانب التركي”، بحسب ما نقل موقع “عنب بلدي” الإخباري السوري (معارض) اليوم الأربعاء.

وتابع البيان، أن الحكومة السورية تحذّر “عملاء الاحتلال الأمريكي في الشمال الشرقي من البلاد من مغبة إعطاء أي ذرائع وهمية للنظام التركي لتبرير سياساته ومخططاته الاستعمارية في سورية”.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، صرح في 3 أيار/مايو الحالي، عن مساعي الحكومة التركية لإعداد مشروع لضمان عودة مليون لاجئ سوري “عودة طوعية” إلى بلادهم، بحسب ما نقلته قناة “A Haber” التركية.

وقال إن الحكومة التركية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني التركية والعالمية، تسعى لإنشاء مشروع سكني وخدمي كامل.

وأضاف أن المشروع سيتركز في 13 منطقة بمدن جرابلس والباب وتل أبيض ورأس العين، بالتعاون مع المجالس المحلية في هذه المناطق.

ولفت إلى أن المناطق التي تعد “مركزًا لانطلاق الهجمات على تركيا والمناطق الآمنة، ستكون على رأس أولويات العمليات العسكرية”، في إشارة إلى المناطق التي تسيطر عليها “قسد”، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

وجدد أردوغان في خطاب أول أمس الاثنين حديثه عن المنطقة الآمنة، قائلاً: “نعمل على إتمام النواقص في خطة إنشاء المنطقة الآمنة بعمق 30 كم على الحدود الجنوبية، وسيتم تناول هذه المواضيع في اجتماع الأمن القومي الذي سيعقد الخميس المقبل، لتقييم هذا الأمر واتخاذ القرارات”.

وخلال السنوات الماضية، أطلقت تركيا سلسلة من العمليات العسكرية في ريف محافظة حلب الشمالي، وامتدت العمليات العسكرية حتى أرياف محافظتي الرقة والحسكة شمالي سوريا.

سوريا اليوم. أخبار سوريا. أخبار سوريا اليوم. سورية اليوم. أخبار سورية. أخبار سورية اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم سوريا. أخبار اليوم سورية.