قتيلان في اقتتال عشائري داخل “الجيش الوطني” في الشمال السوري وقوات تركية تتدخل

الخميس 26 أيار/مايو 2022

سوريا اليوم – متابعات

اندلعت أشتباكات عنيفة ليل الثلاثاء، بين عناصر من فصائل في الجيش الوطني السوري بمدينة رأس العين في ريف الحسكة، واستمرت حتى ظهر أمس الأربعاء، فيما تشهد المدينة حالياً هدوءاً حذراً، وسط أنباء عن وقوع قتلى وجرحى.

‏ونقل موقع “المدن” الإخباري اللبناني عن الناشط صهيب اليعربي أن الشاب محمد العواد الدعار الملقب “أبو عثمان”، من قبيلة العكيدات، قُتل الثلاثاء على يد خالد العبد الله المعروف بـ”أبو حمصي الموالي”، بحجة الأخذ بثأر أخيه الذي قُتل قبل عشرة أيام على يد أحد الأشخاص المنتمين لعشيرة القرعان، وهم فرع من قبيلة العكيدات.

وأوضح اليعربي أن “هيئة ثائرون للتحرير” قامت بفصل العبد الله من مرتباتها لعدم التزامه بقرارات لجنة الإصلاح الوطني و تسليمه للشرطة العسكرية في المدينة.

وأشار إلى أن اشتباكات عنيفة حصلت الثلاثاء والأربعاء، بين أبناء قبيلة العكيدات والموالي في مدينة رأس العين أستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة وقذائف “آر بي جيه”، مؤكداً وجود قتيلين من قبيلة الموالي وعدد من الأسرى كما قام مسلحو العكيدات بالسيطرة على مقرات تتبع لمسلحي قبيلة الموالي في المدينة.

ولفت اليعربي إلى أن تكتل أبناء عشيرة الموالي ضمن فصيل واحد محسوب على الثورة، وتسمية الفصيل باسم العشيرة، ستكون له تداعيات كبيرة على العشيرة نفسها، إضافة إلى ذلك فإن الشخص المقتول من أبناء قبيلة العكيدات لا ناقة له ولا جمل بالمشكلة الأخيرة والتي قتل فيها شخص من قبيلة الموالي.

التوتر بين القبيلتين امتد خارج منطقة رأس العين، إلى ريف حلب، حيث نصب مسلحون يتبعون لقبيلة الموالي حواجز على طريق عفرين-جنديريس، وقاموا بالتدقيق بالبطاقات الشخصية واعتقال عدد من الأشخاص من دير الزور من قبيلة العكيدات، وعرضوا ذلك بمقاطع مصورة.

وقالت “شبكة الخابور” السورية (معارضة) إن قوات تابعة للجيش التركي دخلت مدينة رأس العين لفض الاشتباك، بين الطرفين، حيث انتشرت دبابات تركية في شوارع المدينة. ‏‎وأضافت أن عدداً من القياديين من حركة التحرير والبناء وهيئة ثائرون للتحرير التابعة للجيش الوطني، دخلوا إلى ‎رأس العين منذ ساعات لتهدئة الاقتتال الحاصل في المدينة.

وقال مصدر طبي لـ”المدن”، إن قتيلين سقطا نتيجة الاشتباكات في رأس العين، كما أصيب أكثر من 9 مسلحين من الطرفين، وأصيب كذلك مدنيان، أحدهم يدعى عبد الرحمن الكاجي أصيب برصاصة طائشه أصابتهُ داخل منزله.

وتعاني المناطق التي تسيطر عليها فصائل “الجيش الوطني” من الفوضى وتعج كذلك بممارسات وانتهاكات تقوم بها بعض المجموعات المسلحة المنضوية في فصائل المعارضة، كعمليات القتل والسرقة والخطف والفساد، وتكاد الأشتباكات لا تتوقف بين فترة وأخرى.

سوريا اليوم. أخبار سوريا. أخبار سوريا اليوم. سورية اليوم. أخبار سورية. أخبار سورية اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم سوريا. أخبار اليوم سورية.