“داعش” ينشر صوراً لإثبات قدرته على شن هجمات في سوريا

السبت 30 تموز/يوليو 2022

سوريا اليوم – الرقة

نشر تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، ليل الجمعة – السبت، صوراً نادرة لعناصر خلاياه في البادية السورية، وهم مجهزون بالأسلحة الثقيلة ودراجات نارية بينها “حاملة دوشكا”.

وتظهر الصور عناصر “داعش” وهم يقومون بتدريبات عسكرية في البادية وبحوزتهم أسلحة ثقيلة ودراجات نارية، بحسب وكالة “نورث برس” المحلية السورية (معارضة).

وارتدى أغلبية العناصر المتواجدين في الصور، أزياء عسكرية شيشانية، خاصة بالتنظيم.

وقال التنظيم إن الصور في ولاية الشام، ويقصد بها التنظيم جغرافية سوريا، ومن ضمنها ولايات الخير (دير الزور) والبركة (الحسكة) والبادية (البادية السورية).

وقال زانا عمر وهو صحفي يقيم في القامشلي، إن “الصور من ولاية البادية التي تعتبر إحدى ولايات الشام (سوريا)، وهي الوحيدة التي لم يتم السيطرة عليها بشكل كامل من قبل الحكومة السورية”.

وأضاف لنورث برس في تسجيل صوتي عبر “واتساب”، أن الصور تظهر “قدرة التنظيم على شن هجمات، حيث أن التنظيم خلال الفترة الماضية كان يتبع استراتيجية الانتظار والترقب لحدث ما يستطيع من خلاله إعادة انتشاره وسيطرته”.

ووفقاً لبعض مراكز الدراسات، فإن “داعش” ينتظر هجوماً تركياً على شمال شرقي سوريا، “ليستغل الوضع ويستعيد السيطرة على دير الزور والرقة”، وفقاً للصحفي.

وأشار “عمر” إلى أن توقيت نشر الصور، هو “رسالة من التنظيم أنه باستطاعته الآن شن هجمات، وليس اغتيالات فردية، كما يستطيع زيادة وتيرة هجماته على المناطق الممتدة من جنوب الحسكة إلى الرقة مروراً بدير الزور”.

وقال، إنه في شهر آب/أغسطس 2018، دخلت قوافل من التنظيم إلى دير الزور من العراق وانضمت إليها قوافل من دير الزور واتجهت نحو البادية السورية.

وبحسب “عمر” تتراوح أعداد عناصر التنظيم في البادية السورية بين 1500 إلى ألفي عنصر، يعتمد التنظيم عليهم في شن هجمات.

وأشار إلى أنه كان لدى عناصر التنظيم في البادية “دور كبير في الهجوم على سجن الصناعة في كانون الثاني/يناير الفائت”، وفقاً لـ”عمر”.

وفي 15 تموز/يوليو الجاري، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية في مؤتمر صحفي، إن “داعش” يخطط للسيطرة على مناطق دير الزور والرقة.

وأمس الجمعة، أصيب ثلاثة عناصر في “قسد”، في هجومين منفصلين نفذهما مسلحون مجهولون بدير الزور، شرقي سوريا.

وتشهد أرياف دير الزور تزايداً في حالات الاغتيال والتي تطال عناصر “قسد” وموظفي الإدارة الذاتية ووجهاء العشائر وسكاناً مدنيين رغم العمليات الأمنية المكثفة التي تشنها قوات سوريا الديمقراطية.

والأسبوع الفائت قالت مجموعة الأزمات الدولية في أحدث تقاريرها، إن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أثبت قدرته على البقاء في سائر أرجاء وسط وشمالي سوريا.

سوريا اليوم. أخبار سوريا. أخبار سوريا اليوم. سورية اليوم. أخبار سورية. أخبار سورية اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم. أخبار اليوم سوريا. أخبار اليوم سورية.