منذر خدام: دروس وعبر.. التحليل السياسي بلغة طائفية

الأربعاء 11 أيار/مايو 2022 في مقالة سابقة (سلوكيات ومواقف سياسية ضارة) ذكرنا أن أحد أسباب تخبط المعارضة وتشرذمها هو عدم فهمها الدقيق للواقع السوري، وذلك بسبب استخدامها منهجية سياسية طائفية في تحليلها. فالقضايا التي شغلت ولا تزال تشغل بال السوريين، وجلها قضايا سياسية داخلية وليدة الأزمة الكارثية المستمرة منذ أحد عشر سنة، كانت مقاربتها منمتابعة قراءة “منذر خدام: دروس وعبر.. التحليل السياسي بلغة طائفية”

عبير نصر: قطيعُ “المظاليم” السوريّ وثقافةُ القطيعة

الأربعاء 13 نيسان/أبريل 2022 أدّت حياةُ الحظر والحرمان في سوريا، والتي تحوّلت إلى سياسةٍ إشباعية وتعبوية خلال خمسة عقود، إلى نوعٍ من “الخواء الوجودي”، وهو ما دفع السوريين إلى الانسحاب إلى أوكارهم الطائفية والعرقية والعشائرية، لتسودَ ثقافةُ الولاءات الصغرى، كنوعٍ من الاعتزاز البديل عن الهوية الوطنية المفقودة، في إطار مجتمعٍ لم تتبلور فيه البنى السياسيةمتابعة قراءة “عبير نصر: قطيعُ “المظاليم” السوريّ وثقافةُ القطيعة”

راتب شعبو: هل يمكن الخروج من النظام الطائفي؟

الخميس 3 شباط/فبراير 2022 كشفت العقود الثلاثة المنصرمة، من الاتحاد السوفييتي إلى يوغوسلافيا إلى العراق إلى سورية ثم ليبيا .. إلخ، أن الهويات الانتمائية، دينيةً كانت أو قوميةً أو عرقيةً، تتمتع بقدرة عالية على الكمون، حين يفرض عليها القمع ذلك، ثم الظهور حين تسمح الظروف أو ربما التمرّد والانفجار ضد الظروف المانعة. واللافت أن القمعمتابعة قراءة “راتب شعبو: هل يمكن الخروج من النظام الطائفي؟”

رشيد الحاج صالح: كيف للسوري التفكير اليوم في هُويته وحساسياتها؟

الاثنين 31 كانون الثاني/يناير 2022 تعد مسألة الهُوية من المشكلات الكبرى التي سالت دماء كثيرة من أجلها في عالمنا العربي والإسلامي. وقد أخذت طابعا قوميا حينا ودينيا حينا آخر وطائفيا حينا ثالثا. وتعد سوريا من البلدان التي لعبت وستلعب الانتماءات الدينية والقومية والمذهبية دورا لا يستهان به في مستقبلها. وعلى الرغم من أن كل الأقواممتابعة قراءة “رشيد الحاج صالح: كيف للسوري التفكير اليوم في هُويته وحساسياتها؟”

وفاء العلوش: عذر أقبح من ذنب

الخميس 27 كانون الثاني/يناير 2022 “إنهم جهاديون وأنا مسيحي” بهذا برر المتهم الذي مثل أمام القضاء الألماني سلوكه الوحشي الإجرامي الذي مارسه في أثناء عمله في مشفى حمص العسكري تجاه الثوار والمعتقلين الذين ساقهم الأمن إليها في بداية اندلاع الثورة السورية.  لا أعرف ما الذي كان يفكر فيه وهو يدلي بهذه الجملة معتبراً أنها كافيةمتابعة قراءة “وفاء العلوش: عذر أقبح من ذنب”

أحمد البرهو: في سرديّة الثورة

السبت 15 كانون الثاني/يناير 2022 كان أفلاطون، الفيلسوف اليوناني الشهير، يعتقد أن الحقيقة عُلويّة مثاليّة، وأن الواقع المادي ما هو إلا ظل لتلك الحقيقة البعيدة، لذلك فقد أنكر أفلاطون على بعض الشعراء اهتمامهم بالمادة، واتّهمهم بتشويه الحقيقة، فطردهم من مدينته الفاضلة، في حين لم يقف تلميذه أرسطو من الشعراء موقف معلّمه، ذلك أن الحقيقة الأرسطيّةمتابعة قراءة “أحمد البرهو: في سرديّة الثورة”

حسام جزماتي: رواية مثقف سوري زمن “الحرب”

الثلاثاء 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 من شرفة منزلهما، في حي المزة 86 بدمشق، اعتاد الزوجان علاء وشذا أن يشربا القهوة ويتأملا المدينة في أيام الصحو. حتى جاء آذار 2011 حاملاً معه ضباباً رمادياً شفافاً غلّف مدخلها الغربي واتجه نحو الشرق «ليغمر ساحة الأمويين ومبنى وزارة الدفاع، ويدخل شارع الثورة»، كما يقول سليم عبود في روايتهمتابعة قراءة “حسام جزماتي: رواية مثقف سوري زمن “الحرب””

عبد الرحمن حللي: منصب المفتي.. جدل الديني والسياسي في سوريا

الجمعة 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 الإفتاء هو الجواب الشرعي أو القانوني المتعلق بالقضايا الطارئة التي تتطلب جواباً جديداً نظراً لحدوثها، أو لتوصيف تعلّقها بحالة أو ظروف معينة، ولهذا سُمّيت مدوّنات الفتاوى لدى فقهاء المالكية في الغرب الإسلامي، كتب “النوازل”، جمع نازلة، وهي تعنى ما يسمّى في المشرق كتب “الفتاوى”. ويرجع أصل التسمية إلى القرآن الكريممتابعة قراءة “عبد الرحمن حللي: منصب المفتي.. جدل الديني والسياسي في سوريا”

حسام جزماتي: إلغاء منصب المفتي ليس خطوة في طريق التشيع

الاثنين 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 أثار المرسوم التشريعي رقم 18، الذي أصدره بشار الأسد قبل أسبوع، والقاضي بتوسيع صلاحيات «المجلس العلمي الفقهي» في وزارة الأوقاف، والموحي ضمناً بإلغاء وظيفة المفتي العام؛ ردات فعل غاضبة في أوساط المعارضة، ذهب معظمها إلى أن القضاء على مؤسسة الإفتاء يصب في خانة محو الهوية السنّية المفترضة للبلاد، لصالح فتحهامتابعة قراءة “حسام جزماتي: إلغاء منصب المفتي ليس خطوة في طريق التشيع”

رشا عمران: حرف القاف والمظلوميات المتعارضة

الخميس 9 أيلول/سبتمبر 2021 ثمة جملة في إحدى القصائد البديعة للشاعر اللبناني الراحل عصام العبد الله عن مدينة بيروت تصلح لأن تعمم على كل العواصم العربية: (بيروت عنقود الضيع)، فالعاصمة في بلداننا العربية ذات الحكم المركزي سوف تكون هي دائما مركز الجذب لأبناء المناطق الأخرى والأقاليم والأرياف، كما لو أن العاصمة هي العنقود الأساسي الذيمتابعة قراءة “رشا عمران: حرف القاف والمظلوميات المتعارضة”