عبد الرزاق دياب: مطار دمشق.. نافذة لا تطل على الوطن

الثلاثاء 14 حزيران/يونيو 2022 لا يحظى مطار دمشق الدولي بمشاعر مختلطة لدى السوريين كما كل شعوب الأرض فهو لم يكن نافذتهم التي يهرعون إليها لاستنشاق هواء مغاير لنقص الأوكسجين في وطنهم المخنوق بالقمع والفقر، ولا بوابة عودتهم الشاعرية إليه والسجود شكراً على نعمة الرجوع إلى ترابه.. خارج هذه الصورة الرومنسية كانت حكاية المطار الأكثر ذعراًمتابعة قراءة “عبد الرزاق دياب: مطار دمشق.. نافذة لا تطل على الوطن”

عبد الرزاق دياب: رمضان سوريا.. موسم حوالات الغربة والقهر

الأحد 3 نيسان/أبريل 2022 تبكي سيدة خمسينية من القهر الذي وصل إليه حال السوريين في الداخل، وتضيع كلماتها مع شهقات الرجاء والعوز وذل السؤال: لا نستحق هذا المصير والله الموت بات أسهل علينا مما يحصل.. هل تصدق أن رمضان الكريم شهر المحبة والخير صار هماً فوق كل الهموم؟ يغلق محدثها الهاتف وينخرط أيضاً ببكاء مرّ،متابعة قراءة “عبد الرزاق دياب: رمضان سوريا.. موسم حوالات الغربة والقهر”

عبد الرزاق دياب: في الشماتة والشماتة المضادة

الأحد 19 كانون الأول/ديسمبر 2021 لا يفرحني جوع سوري في أي مكان على هذه البسيطة، ولا تشرده في أي مدينة كانت، ولا برد أطفال المخيمات، ولا حريق خيامهم، ولا حريق سوق قديم في دمشق، ولا إعصار يضرب ساحل اللاذقية وجبلة، ولا هزة أرضية في القرداحة، ولا غرق طفل في بحيرة مزيريب، ولا أي حدث مأساويمتابعة قراءة “عبد الرزاق دياب: في الشماتة والشماتة المضادة”